Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

تلاميذ إملشيل ينتظرون إنهاء معاناتهم مع محن انخفاض الحرارة إلى 15 درجة تحت الصفر

تلاميذ إملشيل ينتظرون إنهاء معاناتهم مع محن انخفاض الحرارة إلى 15 درجة تحت الصفر

كشفت مصادر مطلعة عن وعود بحل مشكل التدفئة في مدارس إقليم إفران، ابتداء من الموسم الجاري، بعد 6 سنوات من الاحتجاج، بحضور مدير أكاديمية جهة مكناس تافيلالت، فيما ظل تلاميذ مؤسسات تعليمية بإملشيل، التابعة للأكاديمية نفسها، ينتظرون التفات المسؤولين إلى معاناتهم مع محن البرد في فترة تنخفض فيها الحرارة إلى 15 درجة تحت الصفر.

أكدت مصادر “المغربية” أن عامل عمالة إفران وعد، خلال اجتماع عقد نهاية الشهر الماضي، بحضور مدير الأكاديمية الجهوية لجهة مكناس تافيلالت، والنائب الإقليمي، بإيجاد حلول ابتداء في الموسم الدراسي الجاري، وتدبير الملف ابتداء من ميزانية 2015.

وذكرت المصادر نفسها أن نيابة وزارة التربية الوطنية في إفران عملت على تقليص كميات الفحم الحجري الموجهة للمؤسسات التعليمية، في إطار ترشيد النفقات، باقتناء 350 طنا من ميزانية 2013، بدل 1350 طنا في مواسم سابقة، كما طلبت 240 طنا فقط للموسم الدراسي الحالي، برسم ميزانية 2014 للمؤسسات التي تستعمل التدفئة المركزية.

  وتدخل هذه المبادرة، تقول المصادر نفسها، في إطار الوصول إلى حلول إيجابية، ترمي إلى اعتماد وسائل للتدفئة تتوفر على معايير صحية بالنسبة للتلاميذ وللشغيلة بالمنطقة.

وبينما تلقت شغيلة التعليم والتلاميذ في إفران هذه الوعود بتفاؤل يرمي في المستقبل إلى التخلي عن استعمال الفحم الحجري في التدفئة، فإن شغيلة التعليم بمؤسسات تابعة لميدلت تنتظر التفاتة من المسؤولين لحل مشكل التدفئة، الذي أثار العديد من الاحتجاجات في السابق.

في هذا السياق، أفاد مدرس من مجموعة مدارس موحا وحمو الزياني، التابعة لنيابة ميدلت، أن شغيلة الإقليم تعزف عن استعمال الفحم الحجري، وأن عددا من التلاميذ يجلبون كميات من حطب الشيح، الذي لا يدوم اشتعاله أكثر من عشر دقائق.

وأكد المصدر نفسه، في تصريح لـ”المغربية”، أن تلاميذ المنطقة يعيشون في قمم يتجاوز علوها 2400 متر، وتنخفض فيها درجات الحرارة إلى أكثر من 15 درجة تحت الصفر، ما يؤدي إلى هجرة المؤسسات التعليمية أيام البرد.

Exit mobile version