على إثر ابتلاع جزء من شاحنة من الحجم الكبير بشارع وسط إقامة رياض الألفة بالحي الحسني بالبيضاء الأحد الماضي، عاين تقني وممثلو السلطة المحلية الحفرة، وتبين، حسب مصدر من شركة “ليدك”، أن الشركة لا تتحمل مسؤولية الحادث، لعدم تركها حفرا مفتوحة بالمكان المذكور.
كشفت المعاينة، حسب مصدر “المغربية” عدم احترام صاحب مشروع رياض الألفة للمعايير، بدعوى أن الدراسة لم تعتمد المواصفات المعمول بها.
ونفى المصدر أي علاقة لشركة “ليدك” بالانهيار، موضحا أن السبب لا يرتبط بتسربات مياه الصرف الصحي.
وقال محمد نجيب عمور، رئيس مقاطعة الحي الحسني، في تصريح لـ”المغربية”، إن الجزء الأول من مشروع إقامة رياض الألفة شيد قبل سنة 2009، وظل تابعا للجماعة الحضرية دار بوعزة، فيما الجزء الكبير تابع للجماعة الحضرية للدارالبيضاء، ما يخلق نوعا من الارتباك.
وأشار عمور إلى أن الحفرة ملئت بالتراب، وأن الطريق غير صلبة وتتطلب إصلاحا جذريا، من طرف المجلس الجماعي للدارالبيضاء.
وأكد رئيس مقاطعة الحي الحسني أنه في حالة عدم وجود صاحب المشروع، فإن المسؤولية في هذه الحالة يتقاسمها المجلس الجماعي ومقاطعة الحي الحسني من أجل تسريع برمجة عملية التزفيت والتبليط.
وكان انهيار الممر الأرضي خلف حالة من الارتباك والهلع لدى سكان الحي، الذين عبروا عن خوفهم من سقوط أساسات أو دعامات العمارات المجاورة للممر الأرضي.
وكان رئيس مقاطعة الحي الحسني أورد احتمالين لحادث الانهيار، موضحا أنه إما بسبب إقامة أشغال لها علاقة بشركة “ليدك”، وفي هذه الحالة تعتبر المسؤولة عن الحادث، أو بأشغال سبق إنجازها في مشروع رياض الألفة، بدعوى أن الدراسة لم تعتمد المواصفات والمعايير المعمول بها.
