توجت نعيمة العزي بلقب ملكة جمال السنة الأمازيغية في دورتها الثانية، التي نظمت مساء الجمعة المنصرم، في رحاب الجامعة الدولية بمدينة أكادير.
نافست نعيمة العزي المتحدرة من قبيلة إحاحان إقليم الصويرة، مرشحات من ورزازات، تيزنيت، واشتوكة آيت باها، وتارودانت، وأكادير، حيث حددت اللجنة التنظيمية مجموعة من المعايير، من بينها السن (بين 18 و25 سنة)، وإتقان اللغة الأمازيغية، أما المعيار الثالث فيتعلق بنوعية اللباس الذي اشترط فيه أن يكون معبرا عن الهوية الثقافية الأمازيغية، وكان الجمهور الحكم الفيصل بين المتباريات، فصوت بنسبة كبيرة لمصلحة نعيمة العزي.
وعبرت نعيمة العزي عن سعادتها بهذا التتويج الذي ستدعم من خلاله مبادرات الجمعية المنظمة في أعمال ومشاريع خيرية ستقام الشهر المقبل بنواحي أكادير.
من جهته أكد موحا بلبيضا، مسؤول التواصل في جمعية “إشراقات الأمل”، في تصريح لـ”لمغربية”، أن فكرة تنظيم مسابقة ملكة جمال الأمازيغ جاءت بهدف ابتكار شيء جديد في إطار الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية، مضيفا أن أكثر من 50 في المائة من ريع هذه التظاهرة سيعود إلى الأعمال خيرية، معربا عن أمله في أن يتحول اللقاء إلى موعد سنوي عالمي.
وردا على سؤال “المغربية” بخصوص الانتقادات التي وجهت للفائزة بدورة السنة الجارية، قال موحا إن اللجنة المكلفة بانتقاء المرشحات الفائزات وضعت نصب أعينها معايير محددة من بينها اللباس الأمازيغي التقليدي والجمال، مضيفا أن ملكة الجمال ليس بالضرورة أن تكون بيضاء أو شقراء كما هو في المتخيل السائد.
وقدم المنظمون للجمهور الحاضر خلال الأمسية وجبة رأس السنة الأمازيغية المعروفة باسم “تاكلا” (العصيدة) تيمنا بالأيام الأولى للسنة الفلاحية والسنة الأمازيغية الجديدة.
