تشهد مدينة الدارالبيضاء، والمناطق المحيطة على مدى أسابيع، إصلاحات وأشغالا، في إطار تنفيذ برنامج تغطية الأولويات، الذي يهم مجموعة من القطاعات الحيوية داخل جهة الدارالبيضاء.
ذكر مصدر “المغربية” أن الهدف من هذه الأشغال هو تأهيل الجهة، وتحسين إطار عيش سكانها، وإنجاز أوراش تندرج ضمن المشاريع الخاصة بتقوية البنية التحتية بالجهة والمدينة، لعصرنة الطرق والمحاور الكبرى، وإعادة تهيئة البدالات والمداخل وتحديث شبكات تطهير السائل، وشبكات الإنارة العمومية، وتحديث التشوير الطرقي، وهيكلة الفضاءات المشتركة وفضاءات الترفيه.
وحسب مصدر من ولاية جهة الدارالبيضاء فإنه، موازاة مع تنفيذ هذا المخطط، انطلقت الأشغال في مشاريع كبرى مهيكلة، ما يسبب اضطرابا في حركة السير والجولان ببعض الطرق والمحاور الرئيسية.
ومن أهم المحاور، شارع روزفات، وغانذي وطانطان، والسجلماسي، ومحمد الحياني، والفراشة، ومدار بوردو، وأنفا، وباريس، بعمالة مقاطعات أنفا، ومدار غانذي، وابن سينا، بعمالة مقاطعات الحي الحسني، وكذلك شارع 2 مارس، والطريق السيار، وشارع فاس، وأبو بكر القادري، الهاشمي الفيلالي، بعمالة مقاطعات عين الشق.
وتهم الإصلاحات أيضا عددا من الشوارع بمقاطعات مولاي رشيد، وابن امسيك، والبرنوصي، والمحمدية، وإقليم النواصر، ومديونة.
وأصدرت ولاية جهة الدارالبيضاء بلاغا تطلب فيه من السكان ومستعملي الطريق من المارة وأصحاب السيارات والشاحنات تفهم الوضع وقبول “الاعتذار عن أي إزعاج قد يلحقهم جراء الأشغال الجارية”.
