Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

حيار تعلن عن البرنامج الوطني لحماية الطفولة ورفع تحديات صون حقوقها

حيار تعلن عن البرنامج الوطني لحماية الطفولة ورفع تحديات صون حقوقها

ترأست وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وعامل عمالة الدارالبيضاء- أنفا، أمس الخميس، لقاء حول “البرنامج الوطني التنفيذي الثاني 2023-2026 للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة المتعلق بالجهاز الترابي المندمج لحماية الطفولة بعمالة مقاطعات الدارالبيضاء-أنفا”، بدعم من اليونيسيف، في إطار تخليد اليوم الوطني للطفل الذي يصادف 25 ماي من كل سنة.

ويندرج اللقاء، الذي ترأسه عزيز دادس، عامل عمالة مقاطعات الدارالبيضاء- أنفا، ضمن الفعاليات المنظمة تفعيلا للتوجيهات الملكية الرامية إلى النهوض بأوضاع الطفولة وحمايتها، وتنزيلا للبرنامج الحكومي 2021-2026، الرامي إلى استكمال هندسة وتفعيل الأجهزة الترابية المندمجة لحماية الطفولة وفق أهداف البرنامج الوطني التنفيذي الثاني للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة. 
ويعتبر الجهاز الترابي المندمج لحماية الطفولة، منظومة متكاملة لحماية الطفولة على الصعيد الإقليمي، تسعى إلى تعزيز التنسيق بين جميع المتدخلين المعنيين وتحقيق الالتقائية، وفقا لما تحدثت عنه عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.
وتحدثت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عن  أن البرنامج الوطني المذكور يرمي إلى تقوية ومواصلة عملية النهوض بالطفولة في سياق جديد لتركيز الدولة الاجتماعية والنهوض بوضعية الطفولة، تجد مرجعيتها في المقتضيات الدستورية، التي تخول للطفولة مجموعة من الحقوق، في مقدمتها الصحة والتعليم، إذ يتأتى تنزيل ذلك من خلال مجموعة لبنات ضمنها الانفتاح على المتدخلين الجهويين والمحليين والاستماع إلى مقترحاتهم. ويأتي ذلك بالموازاة مع العمل ببرنامج جسر وابتكار فكرة الشباك الاجتماعي الرقمي وإشراك مختلف المتدخلين في الوقت نفسه لأجل النهوض بالطفولة المغربية.
وأبرزت عواطف حيار أهمية التواصل وإشراك المجتمع المدني في عملية النهوض بوضعية الأطفال، من خلال أعمال رصد الأطفال في وضعية الشارع وتقوية التدخل في إطار الإسعاف الاجتماعي والعمل بمنظومة رقمية لتتبع الحالات إلى جانب الاعتماد على فكرة أسرة الاستقبال والكفالة، موازاة مع أعمال وأنشطة تمتيع الأطفال بحقهم في الترفيه ومبادرات الانفتاح التي من شأنها تقوية الطفولة عبر التنشئة الاجتماعية.
كما يأتي في إطار تنزيل وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة لاستراتيجيتها “جسر” لإدماج اجتماعي مبتكر ومستدام ” الخاص بسنوات 2022-2026 بهدف اعتماد جيل جديد من الخدمات وفق منظور يهدف إلى عصرنة التدخل الاجتماعي واعتماد الرقمنة لتحسين الاستهداف والتتبع واليقظة الاجتماعية ولتجويد الخدمات وتقريبها من المواطنات والمواطنين، بما فيها الخدمات المقدمة لحماية الأطفال ومواكبة الأسر.
من جهتها، نوهت سبيسيوز حاكيزيمانا، ممثلة منظمة اليونسيف في المغرب، بالعمل المبذول لأجل حماية حقوق الطفولة، باعتباره ورشا استراتيجيا يتطلب تعبئة وتنسيقا في الأعمال لمختلف المتدخلين والقطاعات الحكومية، مع التأكيد على استمرار منظمة اليونيسف في تنفيذ التزامها ووضع تجربتها وطنيا وجهويا لأجل تحقيق الأهداف الرامية إلى حماية الأطفال.
وتبعا لذلك، أبرزت أعمال الوقاية وحماية الأطفال من الهشاشة والعنف ومن الأعمال الشاقة في سن الطفولة، داعية إلى رفع تحدي القضاء على الفوارق الاجتماعية وعيش فئة من الأطفال في المؤسسات الاجتماعية بعيدا عن الأسرة ووجود أطفال في وضعية الشارع، مع التغلب على تحديات أخرى لها صلة بالأطفال المهاجرين غير المدمجين، إلى جانب تحديات الصحة والتعليم والقضاء على الهشاشة.
تجدر الإشارة إلى أن اللقاء شهد مشاركة أعضاء اللجنة الإقليمية لحماية الطفولة في عمالة مقاطعات الدارالبيضاء-أنفا وممثلي بعض الجمعيات العاملة في مجال الطفولة على صعيد الدارالبيضاء، إذ تميز اللقاء بعرض حول الجهاز الترابي المندمج لحماية الطفولة، مع تقديم عرض حول الخدمات الموجهة للطفولة بنفوذ تراب عمالة مقاطعات الدارالبيضاء أنفا، كما عرضت عناصر التقرير الأولي حول تشخيص خدمات وهياكل حماية الطفولة بنفوذ تراب العمالة، ثم توزيع شهادات على المستفيدين والمستفيدات من برنامج تكوين المكونين في مجال حماية الطفولة.

Exit mobile version