Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

أقسام الإنعاش تعيد نشر مواردها البشرية وتوسعة طاقتها لاستقبال الحالات الخطيرة لكوفيد

أقسام الإنعاش تعيد نشر مواردها البشرية وتوسعة طاقتها لاستقبال الحالات الخطيرة لكوفيد

أفادت مصادر طبية الصحراء المغربية”، أن مجموع المراكز الاستشفائية الجامعية تستأنف عملية تقوية استعداداتها للرفع من الطاقة الاستيعابية لمصالح العناية المركزة والإنعاش والتخدير، من خلال إعادة توزيع وانتشار الموارد البشرية بها لمواجهة توقعات ارتفاع عدد الوافدين من مرضى كوفيد وتلبية الحاجيات المقبلة للمصابين، لا سيما بالمتحور “أوميكرون”.

ويأتي ذلك على هامش تسجيل ارتفاع عالي لمنحنى الإصابات الإيجابية بالفيروس في فترة قصيرة، إذ انتقل عدد الإصابات من مئة إصابة إلى ما يفوق 4 آلاف إصابة يوميا بعدوى الفيروس، مع ترقب الزيادة في أعداد المرضى، في ظل فصل الشتاء الحالي، ومنها ارتفاع عدد الحالات المصابة بكل من فيروس “أوميكرون” و”لاكريب” أو ما يعرف بـ”فلورونا”.

وتبعا لذلك، تشارك مجموع المراكز الاستشفائية في مجموعة من الندوات والاجتماعات الرسمية عن بعد، تدور تفاصيلها حول عرض مستجدات الوضعية الوبائية الحالية وما تتطلبه من تدابير اليقظة لتفادي تسجيل الحالات الحرجة والصعبة التي تحتاج إلى استشفاء لأجل الخضوع لتنفس اصطناعي، بنوعية الاختراقي وغير الاختراقي، رغم ثبوت ضعف نسبة تسبب “أوميكرون” في الإصابة بالحالات الخطيرة، تبرز المصادر.

وذكرت المصادر أن عدد امن الأطباء المتخصصين في الإنعاش والتخدير يدقون ناقوس الخطر من حدوث محتمل لانتكاسة في الوضعية الوبائية، لتفادي ما يصاحبها من تحديات العمل داخل مصالح الإنعاش، حيث محدودية عددهم التي تتطلب رفع تحدي المحافظة على سلامتهم من العدوى، والتأثير سلبا على السير العادي لضمان استمرار المتخصصين، سواء من الفريق الطبي او التمريضي أو تقنيي الصحة، في أداء مهامهم لفائدة المرضى،

وعبرت المصادر عن ومخاوفها من العودة إلى نقطة الصفر والاجهاز على مكتسب استعادة قدرة الكثير من أقسام الانعاش على فتح أسرتها لاستقبال مرضى بأمراض أخرى غير كوفيد، إبان استقرار الوباء، قبل ظهور المتحور “أوميكرون”.

وينضاف إلى ذلك، ملاحظة عودة تسجيل استقبال الفئة العمرية المتجاوزة لـ60 سنة، والتي لم تأخذ بعد الحقنة الثالثة، بعد مرور 6 أشهر عن الحقنة الثانية، التي كانت تضمن لها حماية ضد الفيروس، ما عرض عدد من الحالات لتعفن القصبات الهوائية لدى فئة الكبار، تضيف المصادر.

وتبعا لذلك، دعت المصادر المواطنين إلى الحرص على إجراء التشخيص المبكر عن فيروس كوفيد19 عند ظهور أولى الأعراض التي قد تشبه الزكام، عن طريق الاختبار السريع مع استشارة الطبيب بخصوص إجراء الكشوفات الموازية لتفادي مضاعفات الإصابة التي تتطلب استشفاء بأقسام الإنعاش.

وتعود المخاوف من وقوع انتكاسة وبائية وارتفاع عدد المرضى داخل الإنعاش، إلى واقع عدم أخذ من الملقحين للحقنة الثالثة المعززة للمناعة، ما يرفع احتمال تسجيل مزيد من الإصابات وسط هذه الفئات في إطار موجة وبائية قد تكون صعبة داخل أقسام الإنعاش.

ولأجل تفادي هذه الوضعية، دعت المصادر إلى المسارعة إلى أخذ حقناتهم لحمايتهم الفردية والجماعية بالنظر إلى ما أثبتته اللقاحات من نجاعة في الحماية ضد الأشكال الخطيرة من الفيروس عند الإصابة بعدواه لدى الأشخاص الملقحين.

وينضاف إلى ذلك، وقف حالة التراخي التي بدت أسلوب شريحة من المواطنين بتخليهم عن ارتداء الكمامة بوجه خاص وعدم احترام مسافة التباعد الجسدي، جون الاكتراث بما قد يعيد فرضية معاودة ا تجربة الحجر الصحي واتخاذ تدابير محدودية ارتياد الفضاءات العمومية.

 

Exit mobile version