Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

البروفيسور المرحوم الفيلالي يدعو إلى اليقظة مع توقع تجدد نشاط «أوميكرون » خلال موسم الصيف

البروفيسور المرحوم الفيلالي يدعو إلى اليقظة مع توقع تجدد نشاط «أوميكرون » خلال موسم الصيف

تكشف المعطيات الوبائية لانتشار فيروس كوفيد19 في المغرب عن وجود تغييرات تهم مستوى الأرقام المصرح بها للحالات المؤكدة الجديدة، بعد أن بدأت تأخذ شكل الارتفاع الطفيف، خلال 24 ساعة.

 ويأتي ذلك بعد أن تراوح عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كوفيد19 في المغرب، بما يزيد عن 70 إصابة وما يقارب 100 حالة مؤكدة، في اليوم، منذ 10 من شهر ماي الجاري، إذ سجلت وزارة الصحة 89 حالة، خلال 24 ساعة، إلى غاية مساء الأحد 15 ماي الجاري، مقابل 97 إصابة، خلال 24 ساعة، مساء يوم الخميس 12 ماي الجاري. وصاحب ذلك تحول، أيضا، في الأرقام الخاصة بالحالات النشطة، المحتمل إصابتها بفيروس كوفيد19، إذ انتقلت من 381 حالة، يوم 10 ماي الجاري، إلى 517، يوم الجمعة 13 ماي ثم قفز إلى 670 حالة خلال 24 ساعة، 15 ماي الجاري، دون أن يؤثر ذلك على استقرار نسبة ملء أسرة الإنعاش وتسجيل 0 وفاة في عدد من الأيام، طيلة الأسابيع الماضية.

وتحدثت مصادر «الصحراء المغربية» عن أن عدد الحالات المؤكدة إصابتها يوميا بعدوى كوفيد19 لا تعكس حقيقة معطيات الواقع، أخذا بالاعتبار محدودية عدد الاختبارات المنجزة للكشف عن الحمض النووي لفيروس كوفيدPCR، إذ يتراوح عددها ما بين 5600 و8 آلاف تحليلة مخبرية، في 24 ساعة، خلال الفترة الممتدة بين 10 و15 ماي الجاري.

وفي هذا الإطار، نبه البروفيسور كمال المرحوم الفيلالي، رئيس مصلحة الأمراض التعفنية والمعدية بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في الدارالبيضاء، في تصريح لـ»الصحراء المغربية»، إلى الوضعية المقلقة للوباء في العديد من دول العالم، مثل الصين، أستراليا ودول أخرى، في مقدمتها فرنسا حيث تسجل الالاف من الإصابات يوميا، داعيا السكان إلى ضرورة الاستمرار في التحلي باليقظة الوبائية من التعرض لعدوى فيروس كوفيد19، بالنظر على استمراره في الحياة كما يستمر في إصابة العديد من البشر في عدد من دول المعمور.

ووفقا لذلك، لا يستبعد المرحوم الفيلالي فرضية تجدد نشاط انتقال العدوى بالفيروس إلى المغرب، أخذا بالاعتبار سرعة انتشار المتحور «أوميكرون»، سيما في ظل الفترة الحالية من السنة، التي باتت تعرف حركية في تنقل المسافرين، من وإلى المغرب، في سياق موسمي يتسم بقرب العطلة الصيفية وارتفاع نسب الاختلاط واللقاءات الاجتماعية، التي تنشط معها حركة الفيروس، أيضا.

ورغم ضعف شراسة أصناف المتحورات الفرعية لـ»أوميكرون» نوع BA1 إلى BA5، كونها تعطي حالات خفيفة من الإصابة، إلا أن توقعات حدوث تغييرات على الوضعية الوبائية، قد تصاحبها إمكانية ظهور متحورات جديدة للفيروس، التي من شأنها إلحاق الأذى الصحي بالمصابين بأمراض مزمنة، يفيد رئيس مصلحة الأمراض التعفنية والمعدية.

ولتفادي وقوع أي مشكلة وبائية في المغرب، شدد المرحوم الفيلالي على مبدأ الحرص على ارتداء الكمامة، على الأقل، حين الانضمام إلى تجمع بشري أو عند الاختلاط بأناس آخرين، خصوصا في أماكن أو فضاءات عمومية، مثل وسائل النقل العمومية، مع الحرص على التهوية الكافية، التي تسمح بتجدد الهواء في المكان التي يوجد فيه الأشخاص وتفادي المصافحة.

ورغم تفهمه لرغبة العديد من الناس إلى التخلص من القيود الاحترازية، إلا أن ضرورة الاستمرار في احترامها تفرضها الوضعية الوبائية على الصعيد العالمي، حيث ثبت علميا أن الحماية من الفيروس يجب أن ترتكز على التلقيح والتدابير الوقائية المعروفة، يضيف الاختصاصي نفسه.

Exit mobile version