أفادت وسائل إعلام إسبانية أن أزيد من 400 عالق يتنظرون العودة من سبتة المحتلة إلى ديارهم بالمدن المغربية المجاورة، بعد عودة فوج ثالث صباح يوم ثاني عيد الفطر شمل 37 حالة، والتأكد من عدم إصابة الفوج الأول بفيروس كورونا المستجد.
وأوضحت وكالة أوروبا بريس في مقال حمل عنوان المغرب يسمح بعودة 37 مواطن من سبتة المحتلة قيما يتبقى على الأقل 400 عالق، أن السلطات الإسبانية والمغربية فتحت “معبر الإنسانية” (في إشارة إلى معبر تاراخال) صباح أول أمس الاثنين للمرة الثالثة من أجل عودة 37 مواطن علق بالمدينة المحتلة، منذ إغلاق الحدود وتنزيل تدابير حالة الطوارئ الصحية في إطار مواجهة جائحة كوفيد 19.
وأكدت هذا الوكالة أن الحالات التي عادت صباح أول أمس كانت تعيش في مرافق تابعة لمسجد الأمة وفي فضاءات اجتماعية بأحياء البرينسيبي فيليبي وميرامار باخو.
وفيما توقعت الإدارة المحلية بالمدينة المحتلة مواصلة عملية العودة في الأيام المقبلة والتحاق باقي العالقين بديارهم، أكدت عدد من الجمعيات أن 700 مواطن علق في هذه المدينة المحتلة بسبب فيروس كورونا وأن عدد العائدين إلى ديارهم بلغ، منذ الجمعة الماضي 285 عالق أغلبهم سياح وعاملات بيوت.
وعلاقة بالموضوع قال خوان بيباس، رئيس الحكومة المحلية لسبتة المحتلة إن إجراءات عودة العالقين تقترحها السلطات المغربية وأنها هي من تحدد لائحة وعدد العائدين ويوم العودة إلى جانب وقت مغادرة المدينة المحتلة.
وأورد موقع لابيرداد دي سييوتا، في افتحاحية تحمل عنوان المغرب يقرر وإسبانيا تنفذ ما جاء على لسان رئيس الحكومة المحلية للمدينة المحتلة حيث قال إن الحكومة المحلية تقوم بتدبير سيء لعمليات العودة خاصة حينما يتعلق الأمر بموعد إخبار المعنيين، التي تجري في ساعات يعتبرها غير عادية تتعلق بالساعة الثانية من الصباح.
وبالمناسبة كشفت قناة سييوتا تيفي، صباح أمس الثلاثاء، أن نتائج الكشف السريع الذي خضعت إليه مجموعة أولى من العائدين يقضون العزل الصحي بأحد فنادق المضيق أكدت عدم إصابتهم بفيروس كورونا المستجد.
