كشف خالد أيت الطالب، وزير الصحة، خلال زيارته لمدينة آسفي، أن وزارته منكبة على تعزيز الترسانة الصحية بهذا الإقليم، وأنها ستعمل على تجويد الخدمات العمومية وتوفير جميع العلاجات الضرورية به مستقبلا.
وأوضح وزير الصحة، خلال لقاء صحفي على هامش زيارته للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي، أمس الأحد، أن الحالة الوبائية بآسفي مسيطر عليها، لكن ذلك لا يعني أن نتراخى، داعيا الجميع إلى تحمل المسؤولية الفردية والجماعية، باحترام الإجراءات الوقائية والاحترازية.
وخلال تفقده لمجموعة من وحدات وأقسام المستشفى الإقليمي محمد الخامس، ومن بينها قسم “كوفيد 19″، وقسم الولادة، وقسم المستعجلات، وإدارة الاستقبال، نوه المسؤول الحكومي، بجهود مختلف العاملين بقطاع الصحة بالمستشفى المذكور مشيرا إلى أن مستشفى إقليميا واحدا لا يكفي لتلبية احتياجات السكان.
وقال الوزير بهذا الخصوص “إننا نتفق مع حاجيات ساكنة آسفي في مجال الصحة، وهناك حلول جهوية وأخرى حكومية لمعالجتها، في ضوء الجهوية المتقدمة وفق مقاربة تشاركية مع كل المتدخلين”.
وتميزت هذه الزيارة الميدانية بعقد لقاء تواصلي، احتضنته المديرية الإقليمية للصحة، وحضره والي جهة مراكش آسفي كريم قسي لحلو، رفقة عدد من المسؤولين، لتدارس واقع القطاع الصحي عقب انفجار البؤرة الوبائية لمعمل تصبير السمك بشكل مفاجئ، بعدما عاشت مدينة آسفي لمدة طويلة دون أي إصابة مؤكدة، مشكلة بذلك استثناء، بفضل التزام سكان الإقليم بقواعد الحجر الصحي.
