Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش يكشف عن حصيلة التبرع بالدم خلال سنة 2020

المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش يكشف عن حصيلة التبرع بالدم خلال سنة 2020

كشف المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش، عن عدد أكياس الدم التي جرى جمعها وعدد المتبرعين خلال سنة 2020، وذلك في ظل تزايد الطلب على هذه المادة الحيوية وتراجع عدد المتبرعين بسبب الظرفية الوبائية الحالية.

وتمكن المركز الجهوي لتحاقن الدم، خلال الفترة نفسها، من جمع حوالي 32 ألف و201 كيس دم، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة على الصعيد الوطني من حيث التبرع بالدم.

وحسب المعلومات التي كشف عنها المركز الجهوي لتحاقن الدم، فإن عدد المتبرعين الذين عبروا عن سخائهم وإيمانهم بالفعل الخيري الإنساني النبيل وعن علو حسهم لثقافة التبرع بالدم، بلغ حوالي 32 ألف و201 متبرع توافدوا على مختلف هياكل تحاقن الدم التابعة للمركز للتبرع بدمهم، خلال السنة المنصرمة.

وخلال السنة الماضية، اتخذ المنظمون سلسلة من الإجراءات الصحية والتنظيمية تماشيا مع التدابير الوقائية الرامية إلى صون سلامة المتبرعين ومكافحة انتشار فيروس كورونا، وجرى تسجيل ارتفاعا طفيفا مقارنة مع السنة التي تسبقها (32 ألف و47 كيس دم)، وانخفاضا مع سنة 2018 التي سجلت مستوى قياسي في التبرع بالدم (35 ألف و383 كيس دم).

وشهدت وتيرة التبرع بالدم، خلال سنة 2020، تراجعا يعزى بالأساس، إلى الوضعية الوبائية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وفرض الحجر الصحي، والتي أدت إلى تسجيل بعض النقص في المخزون الجهوي للدم نتيجة تراجع عملية التبرع بالدم بمختلف الهياكل التابعة للمركز.

ويزود المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش مختلف المراكز الصحية بالدم، ويتعلق الأمر بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش والمصحات وأبناك الدم بكل من الصويرة وقلعة السراغنة وفروع المركز بتحناوت وشيشاوة الرحامنة وتملالت، إلى جانب المراكز الإستشفائية الإقليمية.

وكان المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش، وضع استراتيجية عمل تبنتها وزارة الصحة والمركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم، تتجلى في إعطاء الأولوية للمتبرعين عبر تسهيل عملية منحهم للتراخيص الاستثنائية للتنقل صوب المراكز الصحية للتبرع بالدم.

وفي هدا الإطار، أشاد محمود أبغاش المسؤول عن قوافل التبرع بالدم بالمركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش،  بالمساهمة الفعالة من طرف جميع المؤسسات العمومية، وعلى رأسها القوات المساعدة، وولاية الأمن، ووزارة الداخلية، ووزارة العدل وغيرها من القطاعات التي تعبأت بشكل قوي لتوفير هذه المادة الحيوية.

وأكد أبغاش في اتصال ب”الصحراء المغربية” أن عدد الأكياس المحصلة سنويا (تفوق 32 ألف كيس) عن طريق تبرعات داخل المركز أو عن طريق قوافل التبرع بالدم التي تنظم بمدينة مراكش وعلى صعيد الجهة، ساهمت في احتلال المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش للمرتبة الثالثة وطنيا.

وأوضح المسؤول الصحي، أن فريق المركز لتأمين عملية التبرع،  يبدل مجهودا جبارا بدءا باستقبال المتبرع إلى غاية توفير الكيس من أجل تغطية الطلب على الدم، مشيرا الى أنه في إطار جائحة كوفيد 19، شهدت المؤسسات الصحية بما فيها المراكز الجهوية لتحاقن الدم ضغطا كبيرا، حيث كان الحجر الصحي عقبة في حضور المتبرعين تلبية لهذا العمل الإنساني النبيل.

 

Exit mobile version