Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

“الصحراء المغربية” تعيد تفاصيل جريمة قتل داخل مسجد بحي سيدي يوسف بن علي بمراكش

"الصحراء المغربية" تعيد تفاصيل جريمة قتل داخل مسجد بحي سيدي يوسف بن علي بمراكش

اهتز مسجد بنقدور بدرب العساس بحي سيدي يوسف بن علي، عصر أمس الخميس، على وقع جريمة قتل ذهب ضحيتها شخص في عقده السادس، بعد إقدام شخص يبلغ من العمر 47 سنة، على مباغتة الضحية أثناء تواجده بمفرده بعد الانتهاء من صلاة العصر بالمسجد المذكور، وعرضه للضرب والجرح المفضي للموت باستعمال السلاح الأبيض.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها “الصحراء المغربية”، فإن أسباب هذه الجريمة تعود إلى علاقة كرائية بين الضحية والجاني، أسفر  عن خلاف مدني يتعلق بإفراغ محل مملوك للضحية كان يستغله المشتبه فيه.

وأضافت المصادر نفسها، أن الجاني، الذي جرى توقيفه من طرف عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت باستعمال السلاح الأبيض، كان يكتري دكانا في ملكية الضحية، غير أنه لم يعد يفي بسداد الواجب الشهري للمالك مما جعل الأخير يرفع دعوى قضائية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش لإفراغه من محله، وهو الأمر الذي لم يستسغه المكتري ليقرر الانتقام منه بوضع حد لحياته.

وأوضحت مصادر”الصحراء المغربية”، أن الجاني قرر بعد أيام من التخطيط، تنفيذ جريمته، بملاحقة صاحب المحل التجاري  بمسجد بنقدورالذي اعتاد أداء صلواته الخمسة،  وبمجرد الانتهاء من صلاة العصر، فاجئ الجاني الذي كان يترصد الضحية من الخلف أتناء استعداده للخروج من المسجد، بتسديد ضربات على مستوى العنق والصدر، أردفها بطعنة قاتلة أطلق الضحية على إثرها صرخة قوية، وهو يمسك بالجانب الأيسر من صدره وهوى على الأرض لعدم قدرته الحفاظ على توازنه من شدة الطعنة، التي تلقاها لتتكون تحته بركة من الدم، ويتركه مضرجا في دمائه أمام ذهول المصلين.

وخلفت الجريمة موجة من الغضب والسخط، وصدمة كبيرة في أوساط المصلين وسكان درب العساس بحي سيدي يوسف بن علي، الذين حضروا بكثافة لمحاصرة الجاني،وظلوا يترقبون حضور عناصر الشرطة، التي تمكنت من توقيف المشتبه فيه عند محاولته الفرار بمحيط وادي إيسيل القريب من مكان ارتكاب الجريمة، كما تم حجز السكين المستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

 وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه المصلحة الولائية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الجريمة.

Exit mobile version