Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

7 آلاف إصابة جديدة بسرطان الرئة 6500 منها تفقد الحياة سنويا في المغرب

7 آلاف إصابة جديدة بسرطان الرئة 6500 منها تفقد الحياة سنويا في المغرب

تفيد الوضعية الوبائية للإصابة بالأمراض السرطانية الرئوية في المغرب، تسجيل أكثر من 7000 حالة إصابة جديدة سنويا، 6500 حالة منها تفقد الحياة متأثرة بمضاعفات المرض، ما يجعل من المرض الأكثر فتكا والأكثر انتشارا في المغرب، ضمن وضعية صحية عالمية يصيب مليوني حالة سنويا ويفتك بما يقارب مليونا ونصف مليون حالة سنويا، يبرز البروفيسور ملاس، اختصاصي في علاج أمراض الأنكولوجيا.

وتبعا لذلك، يشكل سرطان الرئة أحد الأمراض الفتاكة في المغرب، حيث يعتبر السبب الأول للوفيات بسبب الأمراض السرطانية على الصعيد الوطني، يرتبط ارتباطا وثيقا بالتدخين، يمس الرجال بالدرجة الأولى بنسبة 25 في المائة من السرطانات المسجلة، كما بات أكثر انتشارا وسط النساء إلى درجة إثارة قلق المتخصصين بعد احتلال سرطان الرئة لديهن نسبة 15 في المائة من مجموع أمراض سرطان الرئة، إما بسبب تدخينهن أو بسبب تعرضهن لتدخين سلبي في البيت أو أماكن العمل أو الأماكن العمومية، يفيد ملاس، خلال مداخلته في ندوة صحفية احتضنتها الدارالبيضاء، مساء الاثنين، بمناسبة الاستعدادات لعقد مؤتمرين علميين حول المرض في طنجة، ما بين 11 و12 مارس الجاري.

ووفقا لذلك، يندرج ضمن 10 مرضى بسرطان الرئة، 9 مصابين بسرطان الرئة إما مدخنون أو منقطعون حديثا عن التدخين، إذ يعتبر استهلاك التبغ المسؤول عن 8 من كل 10 سرطانات الرئة في جميع أنحاء العالم، وفقا لما أثبتته مجموعة من الدراسات الوبائية المنجزة حول الموضوع. ولتفادي استمرار ارتفاع معدلات الفتك التي يحدثها التدخين لدى مرضى سرطان الرئة، أوصى رئيس الجمعية المغربية للأورام الصدرية بضرورة الإقلاع عن التدخين الذي يجنب 90 في المائة من الأمراض المزمنة والفتاكة، منها سرطان الرئة، في ظل صعوبات الكشف المبكر عن المرض لأسباب تقنية ومادية، تجعل من التشخيص بالأشعة فوق السينية مكلفة وغير ذات نفع كبير في الرصد المبكر للخلايا السرطانية على مستوى الرئة، إلا بعد بلوغ المرض مرحلة متقدمة من تخريب الجهاز الرئوي.

في مقابل ذلك، تحدث ملاس عن وجود أدوية مناعية من الجيل الجديد، تعطي أملا في تحسين جودة الحياة والرفع من الأمل في العيش، توصف لـ20 في المائة من المصابين بسرطان الرئة وتسمح بالتعايش مع المرض، كأحد الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى علاج مدى الحياة، رغم كلفتها المرتفعة وعدم شملها بالتغطية الصحية، تتراوح ما بين 20 ألفا و45 ألف درهم، حسب الحالات المرضية.

وتشكل نجاعة العلاج المناعي، موضوع عرض النتائج الأولية لدراسة وطنية حول استخدامها في علاج سرطان الرئة، أجريت على 160 مريضا في جميع أنحاء المغرب، خلال أشغال المؤتمر الوطني الأول والدورة الثانية للمؤتمر الدولي للأورام الصدرية، المبرمج عقده ما بين 11 و12 مارس الجاري في طنجة.

Exit mobile version