Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

خنيفرة: تشغيل الفئة الأولى من المستفيدين من برنامج “أوراش”

خنيفرة: تشغيل الفئة الأولى من المستفيدين من برنامج "أوراش"

عقد المجلس الإقليمي لخنيفرة العشرات من الاتفاقيات مع عدة جمعيات على مستوى الإقليم، للشروع في تنفيذ برنامج “أوراش”، ومن ضمن هذه الإتفاقيات، تلك المبرمة مع جمعية آيت عثمان للتنمية القروية بكروشن، من أجل إنجاز الورش العام المؤقت المتعلق بتهيئة السواقي والعيون وتأهيل البنايات.

وفي هذا الصدد، يقول حدو مسقي رئيس جمعية آيت عثمان للتنمية القروية بكروشن، إنه بعد تنزيل برنامج أوراش، الذي شاركت الجمعية في المناقصة الخاصة به، تم اختيارها لتسيير مشروعين مهمين بجماعة كروشن، ويتعلق المشروع الأول بتهيئة السواقي والعيون وتأهيل المباني في مدة لا تتجاوز أربعة أشهر.
وأوضح في تصريح لـ”الصحراء المغربية” أن هذه العملية تطلبت إدماج 27 شخصا، الذين تم انتقاؤهم للعمل في تهيئة السواقي والعيون وتأهيل البنيات عبر عقود عمل محددة المدة. وقد استهدف هذا الورش جميع دواوير جماعة كروشن بدون استثناء، كما تم توزيع اليد العاملة على الدواوير بطريقة عادلة ومنصفة تحت إشراف لجنة خاصة ترأستها السلطة المحلية، مضيفا أنه على مستوى المزايا الممنوحة للمستفيدين من الأوراش العامة المؤقتة التي يقدمها برنامج أوراش، الاستفادة من دخل شهري لا يقل عن الحد الأدنى للأجر خلال مدة الورش، وأيضا الاستفادة من التغطية الاجتماعية، بما فيها التعويضات العائلية، وفق القوانين والأنظمة الجاري بها العمل، بالإضافة الى تأطير المستفيدين داخل الأوراش بهدف تطوير مهارات وكفاءات المستفيدين.
وعلى مستوى أهداف المشروع، الذي يتماشى والخصوصيات الطبيعية لجماعة كروشن، قال رئيس الجمعية إن الورش المتعلق بتهيئة السواقي والعيون، لم يأتي من فراغ، وإنما يستند لمعطيات علمية تمت بعد دراسات ميدانية قامت بها لجان خاصة في ظل الظروف التي يعيشها الأطلس المتوسط على مستوى شح المياه، بسبب الجفاف.
وأفاد غازي اسماعيلي الكاتب العام لجمعية آيت عثمان للتنمية القروية أنه من خلال الجولات الميدانية التي قامت بها الجمعية، تبين بها أن جل السواقي التقليدية والحواجز المائية تعرضت للإتلاف بسبب التقلبات الجوية التي عرفتها منطقة كروشن طيلة سنوات، إذ بات ضروريا أكثر من أي وقت مضى إصلاح هذه السواقي عبر كنسها من الأوحال المتراكمة منذ سنوات والحشائش المائية التي تتسبب في فقدان وهدر ما يقرب عن 50 بالمائة من المياه المتوفرة، وأيضا بسبب تسريب مياه الري عبر الترع والشقوق التي يجب أن تقفل هي أيضا.
 وأضاف غازي أن هذه الأشغال ستساهم في إرجاع الكمية الكبيرة من المياه التي تتسرب بسبب هذه المشاكل.
كما أن هذه الأوراش تتم معاينتها ومراقبتها وتتبع إنجازها من طرف لجان خاصة بالمجلس الإقليمي والسلطات المحلية، والإدارات المعنية، عبر عدة جولات ميدانية للأماكن التي توجد بها هذه المشاريع مع تدوين محاضر في الموضوع .

Exit mobile version