كشفت مصادر نقابية من قطاع التعليم أن إضرابا لمدة ساعة لشغيلة القطاع، صباح أمس الثلاثاء، أحدث ارتباكا في الدراسة، خاصة في السلك الابتدائي.
جاء الإضراب بدعوة من النقابة الوطنية للتعليم (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل) والجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل-التوجه الديمقراطي).
وأوضحت مصادر “المغربية” أن إضراب أساتذة الإعدادي والثانوي لم يؤثر على السير الدراسي، لأن أغلبية الحصص لا تتجاوز ساعتين، ولا تستغرق الفترة الصباحية كلها، كما هو الشأن في التعليم الابتدائي.
وبهذا الخصوصـ أكدت المصادر أن عددا من المشاركين واجهوا مشاكل ضبط التلاميذ داخل المؤسسات، و”ضغوطات من طرف مديرين”، حملوهم مسؤولية نتائج الإضراب”.
ووصف أحد الأساتذة من طاطا المشاركة في إضراب بأنها كانت متميزة، وقال في اتصال مع “المغربية” إن الاستجابة للإضراب كانت مرتفعة، كما توقع أن تشهد باقي المناطق زيادة في نسبة المشاركين في الإضراب خلال الفترة المسائية من يوم أمس.
وقال المتحدث نفسه أن إضراب أمس يدخل في إطار برنامج الذي الجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل-التوجه الديمقراطي) مشيرا إلى أن الدعوة للإضراب تزامنت مع دعوة من نقابة أخرى، وأن “البرنامج الاحتجاجي سيشهد تصعيدا خلال الأسبوع الجاري، بإضراب وطني ومسيرة احتجاج يوم 2 أبريل بالرباط”.
وقالت الجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل-التوجه الديمقراطي)، في بلاغ، توصلت “المغربية” بنسخة منه إنها “تثمن قرار الإضراب الوطني والمسيرة الوطنية المتخذ من طرف الاتحاد النقابي للموظفين”، داعية إلى المشاركة في المسيرة الوطنية ليوم 2 أبريل بالرباط، من أجل مطالب مذكرة 11 فبراير 2014، وفي مقدمتها، تفعيل اتفاق 26 أبريل 2011”.
