أقدم أستاذ للتعليم الابتدائي، أول أمس الثلاثاء، على الانتحار شنقا داخل مدرسة قروية يشتغل بها في نواحي مدينة بركان.
ذكرت مصادر تعليمية مطلعة أن الحادث اكتشف حوالي الحادية عشرة صباحا، بعد انتهاء فترة الاستراحة الصباحية، ليفاجأ زملاء الأستاذ وتلامذة المدرسة، بالهالك مشنوقا بواسطة حبل معلق بشجرة توجد في الجهة الخلفية للمدرسة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحادث خلف استنفارا في صفوف السلطات الأمنية المختصة والإدارة التربوية بالمنطقة، مشيرة إلى أن الهالك في العقد الخامس من العمر، وكان على مشارف الحصول على التقاعد، وهو متزوج وله 3 أبناء.
وأفادت المصادر نفسها أن الهالك لم تظهر عليه أي مؤشرات صباح يوم الحادث أو الأيام السابقة، توحي بأنه يعاني أزمة نفسية يمكن أن تؤدي به إلى اتخاذ قرار الانتحار، مبرزة أنه تناول كأس شاي بمعية زملائه داخل المدرسة، خلال فترة الاستراحة الصباحية، قبل أن ينفذ الانتحار.
وخلف الحادث صدمة كبيرة في نفوس زملاء الضحية، وباقي أفراد الأسرة التعليمية بالمنطقة. ومن المنتظر أن يكشف التحقيق ملابسات وظروف انتحار الهالك.
