Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

125 مؤتمرا يناقشون بالبيضاء موضوع إنصاف المدرسة العمومية وحفظ كرامة المعلم

125 مؤتمرا يناقشون بالبيضاء موضوع إنصاف المدرسة العمومية وحفظ كرامة المعلم

عقدت الجامعة الوطنية للتعليم بمولاي رشيد، أخيرا، مؤتمرها الإقليمي، تحت شعار: “من أجل إنصاف المدرسة العمومية وحفظ حقوق وكرامة نساء ورجال التعليم”، بالثانوية التأهيلية جعفر الفاسي الفهري التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بمولاي رشيد، في إطار تجديد وتنظيم هياكل الفروع الإقليمية التابعة للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وتنفيذا للأهداف العامة والمبادئ الأساسية، التي ناضلت الجامعة الوطنية للتعليم من أجل ترسيخها وتثبيتها.

في هذا الصدد أكد بلاغ، من الجامعة الوطنية للتعليم، الفرع الإقليمي لمولاي رشيد، أن هذا المؤتمر ،حضر أشغاله 125 مؤتمرا ومؤتمرة، يمثلون جميع الفئات التعليمية بالإقليم، حيث أشرف على إدارة وتسير جلساته، رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر رضوان قصور. وبعد كلمته الترحيبية، تناول الكلمة محمد خفيفي، الذي تحدت عن مجموعة من القضايا، التي لها راهنتيها وتهم نساء ورجال التعليم، وأبرزها مستجدات الحوار الاجتماعي، وما واكبه من تعثرات تهم بالخصوص ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وملف ضحايا النظامين، وكذلك ملف أطر الإدارة التربوية، مذكرا في معرض حديثه عن المواقف الشجاعة، والمعارك التي خاضتها الجامعة الوطنية للتعليم للتصدي للعروض الهزيلة، التي تقدمت بها الحكومة، والتي لا ترقى لتطلعات نساء ورجال التعليم، ولا تستجيب لطموحاتهم ومطالبهم العادلة والمشروعة، بعد ذلك، تناول الكلمة الكاتب الجهوي الحبيب الفايز العلوي، إذ تحدت عن الجوانب التنظيمية لجهة الدار البيضاء/ سطات، وعن المبادرات التي قام بها المكتب الجهوي لفائدة نساء ورجال التعليم، وذلك بفضل الدينامية الجديدة التي أصبحت تتوفر عليها المكاتب الإقليمية، من قبيل الاشتغال على توسيع قاعدة الانخراط والاستقطاب والدفاع عن مصالح ومكتسبات الشغيلة التعليمية على الصعيد الجهوي.

وركز ممثل النقابة الوطنية لأطر الإدارة التربوية في كلمته على الأدوار المركزية التي تقوم بها هذه الفئة داخل المنظومة التربوية، إذ عرض مجموعة من المطالب التي تقدمت بها هذه الفئة، وعلى رأسها ملف تغيير الإطار إسوة بباقي الأطر التربوية خريجي سلك الإدارة بدون قيد أو شرط.

 وأضاف البلاغ أنه جرى اختتام هذه المداخلات بكلمة الكاتبة الوطنية للمرأة العاملة بقطاع التعليم، حفيظة العناوي، التي أشارت فيها إلى الدور الفعال، الذي تلعبه المرأة العاملة بقطاع التربية والتكوين، وفي إسهامها في الرفع من جودة التعليم والارتقاء بالمنظومة، شأنها في ذلك شأن شقيقها الرجل الذي تحدوه الرغبة والتطلع نفسهما، وطالبت بضرورة إيلاء العناية اللازمة لنساء التعليم، اعترافا بمكانتهن ووضعهن الاعتباري داخل المجتمع المغربي.

بعد ذلك، انتقل الجمع العام لانتخاب لجنة الترشيحات، وتم انتخاب أعضاء المكتب الإقليمي، تلتها عملية التصويت، التي تم خلالها اختيار مصطفى فتيح، بالإجماع كاتبا إقليميا.

 وفي الأخير توجه الكاتب الإقليمي المنتخب، بكلمة أعلن فيها عن الأولويات المنتظرة من المكتب، على رأسها ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وملف أطر الإدارة التربوية.

 

 

Exit mobile version