Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

كورونا.. الانتقال إلى منازل الأطفال ذوو التوحد لإستكمال التكوين البيداغوجي

كورونا.. الانتقال إلى منازل الأطفال ذوو التوحد لإستكمال التكوين البيداغوجي

قامت جمعية مرآة للأطفال التوحديين بفاس، في مقاربة للقرب وتقديم خدماتها لعموم أسر الأطفال الذين يعانون اضطراب التوحد، وبعد توقيف الدراسة في مختلف الفصول والمؤسسات التعليمية، بتخصيص مرافقة لكل طفل توحدي ستشتغل مع الطفل ومحيطه الأسري مراعاة للوضعية الحالية.

واختارت الجمعية هذه المقاربة، بعيدا عن طريقة استكمال وزارة التربية الوطنية للدروس عن بعد عبر نظام معلوماتي يقوم بنقل الدروس لمختلف التلاميذ، وذلك لعدم توفر الجمعية على الآليات الكفيلة لتطبيق هذا النوع من التعليم عن بعد، بالإضافة إلى أن الأطفال الذين يعانون التوحد لا تنفع معهم هذه الطريقة في التعليم والمواكبة.

وقال أحمد البغدادي، رئيس جمعية مرآة للأطفال التوحديين بفاس، في حديث مع “الصحراء المغربية”، إن إدارة الجمعية سارعت إلى تعليق أنشطتها التكوينية والتعليمية الموجهة إلى الأطفال الذين يعانون اضطراب التوحد، في طار التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من العدوى وانتشار وباء “كورونا”، وكذا تماشيا مع بلاغ وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي المتعلق بغلق المؤسسات التعليمية، من أجل سلامة الأطفال وأطر الجمعية.

وأضاف أحمد البغدادي، أن توقف دراسة الأطفال التوحديين يطرح إشكالا، لكن سلامتهم تأتي في المقام الأول، وقد اتخذت الجمعية إجراءات أخرى، تتجلى في نقل الخدمات التي تقدم داخل الأقسام وفي الجمعية إلى المنازل، حيث أن المرافقة في إطار الوضعية الحالية ستذهب عند الطفل التوحدي وتشتغل معه وتشتغل مع محيط المنزل.

فاس: محمد الزغاري

Exit mobile version