كشفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس في بيان توضيحي أول أمس الثلاثاء، حول الصورة الرقمية التي تداولت بشكل واسع عبر وسائط التواصل الاجتماعي مع بداية انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2020/2021، تبين وجود تلاميذ المستوى الابتدائي داخل حجرة دراسية لأكثر من المسموح به وبشكل يخالف البروتوكول الصحي، أن الأمر يتعلق بمدرسة عبد الخالق الطريس الابتدائية بمدينة مكناس.
وأضاف المصدر ذاته أنه بعد التثبت من صحة الصورة الرقمية، وباعتبار أن وضعية القسم التي تعكسها هذه الصورة لا تحترم المعايير التربوية والصحية المعتمدة، والتي أكدت وزارة التربية الوطنية على ضرورة احترامها الصارم في جميع المؤسسات التعليمية، تم تعميق البحث والتقصي من أجل استجلاء مسببات هذه الوضعية، وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الضرورية.
وكشف بحث للجنة البحث والتقصي التي أوفدتها المديرية الإقليمية للتعليم بمكناس، أن مدرسة عبد الخالق الطريس، الموجودة بحي مرجان 2، وضعيتها جيدة، وتتضمن 8 حجرات دراسية، وما مجموعه 414 تلميذة وتلميذا موزعة على 15 قسما يشرف عليهم 15 مدرسا، أي بمعدل 28 تلميذة وتلميذا بالقسم، فضلا عن توفر مساعدَين (2) لمدير المؤسسة.
واتخذت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس انطلاقا من حرصها الأكيد والمسؤول على التطبيق السليم للتوجيهات والمقتضيات والمعايير التربوية والصحية المتعلقة بتنظيم الموسم الدراسي الحالي، وفق بروتوكول صحي صارم بما يكفل تحقيق الأهداف التربوية المحددة، وضمان صحة وسلامة مختلف مرتادي المؤسسات التعليمية من متعلمات ومتعلمين وأطر تربوية وإدارية، كل التدابير الضرورية لتصحيح هذه الوضعية، كما أنها بصدد اتخاذ الإجراءات الإدارية المعمول بها في حق المعنيين بالأمر بعد تحديد المسؤوليات.
محمد الزغاري
