استعرض محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، حصيلة العمل الحكومي خلال السنوات الخمس الماضية، مسلطاً الضوء على التحديات الوطنية والدولية التي واجهت تدبير الحكومة، إلى جانب الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تم إطلاقها.
وأكد شوكي، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، أن الولاية المنتهية تميزت بظروف استثنائية فرضت موازنة دقيقة بين تدبير الأزمات والمضي قدماً في تنزيل الإصلاحات الهيكلية، مشيداً بالدور المحوري لرئيس الحكومة في قيادة العمل التنفيذي وتنسيق الأغلبية.
وفي السياق ذاته، أقر رئيس فريق “الأحرار” بأن بعض الأوراش لا تزال في طور الإنجاز، موضحاً أن الإصلاحات الكبرى ذات الأثر الاستراتيجي لا يمكن اختزالها في عمر ولاية حكومية واحدة، ومشدداً على أهمية استمرارية السياسات العمومية وتطويرها من قبل الحكومات المتعاقبة.
وبخصوص المرحلة المقبلة، شدد المتحدث على أن الحزب سيضع المصلحة العليا للبلاد واستقرار المؤسسات في صدارة أولوياته، بعيداً عن المزايدات السياسية أو الحسابات الضيقة، معتبراً أن الرهان الأساسي يكمن في ما يمكن تقديمه للوطن من أي موقع كان.
وختم شوكي كلمته بالتأكيد على الثوابت الوطنية للحزب، معلناً التعبئة الشاملة وراء الملك محمد السادس في ملف الوحدة الترابية، ومؤكداً أن القضايا المصيرية للمملكة تسمو فوق كل تنافس حزبي أو اصطفاف بين الأغلبية والمعارضة.
