الترحال السياسي بالناظور يثير غضب الفاعلين المحليين وتدوينة للتزيتي تفضح «حربائية» المنتخبين

حجم الخط:

يشهد المشهد السياسي بإقليم الناظور حالة من الاحتقان الشعبي والإعلامي، على خلفية تفشي ظاهرة الترحال السياسي وتغليب المصالح الشخصية على المبادئ الحزبية من قبل عدد من المنتخبين.

وتصدر ياسر التزيتي، النائب الأول لرئيس مجلس جماعة الناظور، واجهة النقاش العام بعد نشره تدوينة انتقد فيها بشدة ممارسات رئيس مؤسسة منتخبة جهوية، واصفاً إياه بـ «الحربائي» الذي يسعى لتحقيق مآرب شخصية عبر تبديل المواقف السياسية باستمرار.

وأشار التزيتي في تدوينته إلى التناقض الصارخ في مواقف المسؤول المعني، الذي دأب لسنوات على انتقاد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، قبل أن يبادر مؤخراً إلى محاولة التقرب منه عبر التردد على لقاءات حزب الأصالة والمعاصرة طمعاً في الحفاظ على نفوذه ومكاسبه.

وتأتي هذه الخرجة لتسلط الضوء على واقع سياسي متأزم بإقليم الناظور، حيث يرى مراقبون أن تحول المنتخبين إلى سماسرة مصالح يساهم بشكل مباشر في تعميق أزمة الثقة بين المواطن والطبقة السياسية، ويستدعي صحوة ضمير لتطهير العمل الحزبي من العبث والانتهازية.