تصاعدت حدة المطالب الشعبية في مدينة وجدة الداعية إلى تكثيف الدوريات الأمنية الميدانية وضمان استمراريتها، وذلك في ظل تنامي مظاهر الفوضى المرورية وانتشار السرقات التي تؤرق الساكنة في مختلف الأحياء.
وفي السياق ذاته، شدد فاعلون محليون على أن الحملات الأمنية الموسمية لم تعد كافية لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، مطالبين باعتماد استراتيجية أمنية مستدامة تشمل الحضور الميداني المكثف على مدار الساعة، لا سيما في النقاط السوداء التي تشهد تجاوزات قانونية واضحة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تجدد دعوات الساكنة للجهات المختصة بضرورة التسريع في تنزيل مشروع كاميرات المراقبة الذكية بالمدارات والمحاور الكبرى، باعتبارها أداة تقنية ضرورية لرصد المخالفات المرورية وتوثيق الأنشطة الإجرامية، مما يسهل التدخل الاستباقي للأجهزة الأمنية.
وبالنسبة للنقاط التي تشهد توتراً أمنياً ومرورياً، أشار المواطنون إلى أن محاور حيوية، مثل مدارة الجامعة وطريق سيدي معافة، تحولت إلى فضاءات للتفحيط والسباقات الليلية الخطيرة، بالإضافة إلى انتشار سرقات الممتلكات في شوارع رئيسية وأحياء شعبية، مما يستوجب تفعيل إجراءات زجرية صارمة وحجز المركبات غير القانونية لضمان استتباب الأمن وراحة المواطنين.
