تتجه أنظار الساحة السياسية، اليوم السبت 27 شتنبر، إلى مدينة بوزنيقة، حيث يعقد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية دورة استثنائية خصصت للتداول في التطورات السياسية التي تلت الانتخابات التشريعية الأخيرة، وتحديد موقع الحزب من التشكيلة الحكومية المرتقبة.
وتأتي هذه الدورة في ظل نقاش داخلي بشأن الاستمرار في صفوف المعارضة، خاصة بعد الموقف الذي عبر عنه الأمين العام عبد الإله بنكيران، الذي استبعد في تصريحات سابقة إمكانية مشاركة الحزب في حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة.
وفي السياق ذاته، شدد بنكيران على أن قرارات الحزب الكبرى، وعلى رأسها تحديد التموقع السياسي، تظل من الاختصاصات الحصرية للمؤسسات التقريرية، معتبراً أن المجلس الوطني هو المخول قانونياً بالحسم النهائي في هذا الملف الحساس.
وتكتسي هذه المحطة أهمية بالغة بالنظر إلى التحسن النسبي الذي عرفته النتائج الانتخابية للحزب، حيث تمكن “المصباح” من الظفر بـ54 مقعداً برلمانياً، ما يضع قيادة الحزب أمام ضرورة صياغة موقف موحد ينهي حالة الترقب حول الدور الذي سيلعبه الحزب خلال الولاية التشريعية المقبلة.
