اعتبر محمد اعريوة، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للصحة، حزم صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القضايا الحاسمة، يجعل المغاربة ضمن الأوائل في الاستفادة من التلقيح ضد جائحة كوفيد 19.
وقال عريوة لـ”الصحراء المغربية”، إن المبادرة الملكية تعكس حرص صاحب الجلالة على توفير الحماية لجميع المواطنين “كما عهدنا منذ بداية الجائحة وأننا على بعد أيام من بداية التلقيم لا يمكن إلا أن ننوه باتخاذ هذه الخطوات” التي ستقف على تنزيله جميع الأطر المعنية داخل البلاد.
وأضاف الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للصحة، أن “المغاربة يعدون ضمن الأوائل في الاستفادة من التلقيح، كما أنهم كانوا ضمن الأوائل ضمن المشاركين في التجارب السريرية، ووصلوا إلى المرحلة الأخيرة في الاختبارات التحليلية التي تكللت حسب اللجنة العلمية بالنجاح”.
واعتبر الكاتب العام أن مبادرة المشاركة في هذه التحاليل تعطي ” الأولية للمغرب، كما جرى ويجري منذ سنوات في ظل الرعاية الملكية السامية، إذ يكون هناك الحزم في التعاطي مع القضايا الحاسمة والأمر هنا يتعلق بالمشاركة في لقاح منذ ظهوره انطلاقا من التجارب السريرية”.
وقال المتحدث، إن الأولوية في عملية التلقيح ضد كوفيد 19 تعطى حسب درجة الخطورة، وأهمية الدور التي تقوم به الفئة المستهدفة، مشيرا إلى أن جعل الأطباء ورجال الأمن والتعليم على رأس قائمة المستفيدين من العملية تأتي على خلفية اختلاطهم مع المرضى، ومع الأطفال، ومع الطبقة الهشة، والمعرضين أكثر للإصابة بالعدوى.
وبالمناسبة، استحضر الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل وفاة عدد من الحالات ضمن العاملين في قطاع الصحة وضمنهم أطباء وممرضين، ثم عدا ليؤكد أنه “لا يمكن إلا نجعل الجيش الأبيض ورجال الأمن الذين يسهرون على تقديم خدمات الصحة وتتبعها وضمنها عمليات التلقيح ضمن أول المستهدفين”.
وخلص إلى أن تنزيل العملية سيجري بالتدريج، كما ورد ضمن الاستراتيجية التي دعا جلالة الملك محمد السادس إلى تتبعها، إذ ستشمل حسب الأولوية الأكثر تعرضا للإصابة بالعدوى بما في ذلك كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة.
