خلّفت وفاة أستاذ ( أ.ب) كان يدرس قيد حياته بالوحدة المدرسية “بني شكدال” التابعة لمجموعة مدارس “بني معدن” بالجماعة القروية “شرقاوة” بعمالة مكناس، بعد ظهر أول أمس الثلاثاء، صدمة كبيرة في الوسط التربوي وفي صفوف زملاء الراحل بعد تعرضه لحادث سقوط جدار بناء مفكك عليه.
واستنادا إلى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمكناس التي أوفدت لجنة إلى مكان الحادث، تعرض الأستاذ الراحل من مواليد سنة 1960، كان يدرس المستويين الأول والثاني ابتدائي، لحادث سقوط جدار لحجرة دراسية غير مشغلة من البناء المفكك أثناء قيام مقاولة بعملية الهدم.
وأضاف المصدر أن الوحدة المدرسية “بني شكدال” تشتغل بالتوقيت المسترسل يوميا من الساعة الثامنة والنصف صباحا إلى الساعة الواحدة والنصف بعد ظهرا، وقد تعرض الأستاذ الراحل للحادث بعد إنهائه عمله على الساعة الواحدة والنصف بعد الظهر.
وعبّر يوسف أوجيل، رئيس مصلحة الشؤون القانوينة والتواصل والشراكة بالمديرية التعليم بمكناس في تصريح خصّ به جريدة “الصحراء المغربية”، عن أسفه لهذا الحادث المؤلم الذي أودى بأحد أطر التربية والتكوين بعمالة مكناس خدم لما يناهز عقدين من الزمن بمؤسسة مجموعة مدارس “بني معدن” بالجماعة القروية “شرقاوة”.
وقال رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة، إن مديرية التعليم سارعت إلى إيفاد لجنة لمكان الحادث بمجرد علمها به، موضحا أن المقاولة المكلفة بإزالة البناء المفكك تعمل خارج الوقت المخصص للدراسة، وقد قامت في وقت سابق ببناء حجرتين يتابع فيها التلاميذ حاليا دراستهم وتقوم في الوقت الحالي بإزالة حجرتين من البناء المفكك، مشدّدا أن عملية هدم البناء المفكك تتم في الوقت الذي لا يتواجد فيه التلاميذ وأطر هيأه التدريس بالوحدة الدراسية تجنبا لوقوع أي حادث.
وأضاف المصدر نفسه، أن مديرية التعليم بمكناس ربطت الإتصال مع أسرة الفقيد كما نسقت عملية نقل جثمانه مع مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية، من أجل دفنه بمسقط رأسه بمدينة وجدة.
وقد فتحت المصالح المختصة للضابطة القضائية للدرك الملكي تحقيقها تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدى إلى وفاة الأستاذ.
فاس: محمد الزغاري
