Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

وزير العدل: الغرفة العبرية بالمحكمة المدنية بالدارالبيضاء جزء لا يتجزأ من المنظومة القضائية بالمغرب

تصوير: هشام الصديق

قال محمد بنعبد القادر، وزير العدل، إن الغرفة العبرية بالمحكمة المدنية بالدارالبيضاء، هي جهاز قضائي جزء لا يتجزأ من المنظومة القضائية بالمغرب.

وأضاف وزير العدل، خلال زيارة عمل وتواصل للغرفة العبرية، الأربعاء، أن الجهاز القضائي العبري كان تاريخيا مؤطرا بالعديد من الظهائر الملكية، مشيرا إلى أن المغرب يشكل استثناء، إذ يعد البلد العربي الوحيد الذي يتمتع فيه المواطنون المغاربة من الديانة اليهودية ويستفيدون فيه من مرفق قضائي عبري خاص بهم.

وأوضح وزير العدل، بعد أن أزاح الستار عن العلامة التشويرية الجديدة التي تشير للغرفة العبرية والتي وضعت أمام الباب الرئيسي للمحكمة المدنية، بحضور المسؤولين القضائيين بالدائرة القضائية للمدينة، أن المرفق القضائي العبري بالمملكة عرف تطورا كبيرا، وأصبح مختصا في الأحوال الشخصية بناء على شريعة سيدنا موسى عليه السلام والقواعد التلمودية المعتمدة.

وخلال هذه الزيارة، التي تندرج في إطار تعزيز لقاءات التواصل مع المسؤولين القضائيين والإداريين بمختلف الدوائر القضائية وتتبع وضعية بنايات المحاكم بالمملكة، أكد الوزير أن هذا المرفق يسهر عليه عدد من القضاة بكل من الدار البيضاء وطنجة، ويعدون من موظفي وزارة العدل، موضحا أنهم يضطلعون بدور هام في إدارته بفضل الخدمات والمهام التي يؤدونها في سياق القضاء بين المغاربة من الديانة اليهودية.

وعلى هامش الزيارة، اجتمع وزير العدل بقضاة الغرفة، واستمع إلى اقتراحاتهم وانتظاراتهم من أجل تثمين الدور الذي تقوم به كجزء من المنظومة القضائية المغربية.

كما قام الوزير بزيارة تفقدية لورش إعادة تهيئة بناية المحكمة المدنية بالدار البيضاء، التي تمتد على مساحة مغطاة تفوق 19 ألف متر مربع، وتتوفر على عشر قاعات للجلسات و245 مكتب.

وأبرز جوزيف إسرائيل القاضي الرئيس بالغرفة العبرية، أنه يشغل مهنة القضاء بهذه المحكمة منذ سنة 1987، موضحا أن هذه الغرفة تختص بالأحوال الشخصية للمغاربة التابعين للديانة اليهودية، خاصة ما يتعلق بالزواج والطلاق والوصية.

وقال القاضي إن المغرب يعد البلد الوحيد في العالم الذي يتوفر على غرفة عبرية، ويقضي بقانون سيدنا موسى بين المغاربة ذوي الديانة اليهودية، منوها إلى أن هذا الأمر غير موجود حتى بالبلدان الأوروبية.

وأشاد إسرائيل بزيارة وزير العدل، وبافتخاره بها، مؤكدا أن الفضل يعود لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في استمرار هذا الجهاز القضائي كجزء من المنظومة القضائية المغربية، مشددا على أن القضاة بالغرفة العبرية جند مجندون وراء جلالته، كمغاربة بكل ما تعنيه الكلمة، وكقضاة وكجزء من الشعب المغربي.

 

تصوير: هشام الصديق

وزير العدل: الغرفة العبرية بالمحكمة المدنية بالدارالبيضاء جزء لا يتجزأ من المنظومة القضائية بالمغرب

Exit mobile version