عاش المعبر الحدودي لمدينة مليلية المحتلة، اليوم الجمعة، حالة من الاستياء العارم في صفوف مستعملي السيارات، إثر توقف حركة العبور لمدة تجاوزت الست ساعات، في ظروف وصفت بـ”غير المفهومة”.
ووفق المعطيات الميدانية، فإن هذا التأخير القياسي طال طابورا يضم حوالي 30 سيارة فقط، وهو عدد كان من المفترض أن ينهي إجراءات العبور في دقائق معدودة، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا التباطؤ غير المبرر.
وفي السياق ذاته، نقل المتضررون شهادات توثق معاناتهم داخل سياراتهم طيلة فترة الصباح، مؤكدين غياب أي تفسيرات رسمية من الجهات المسؤولة عن تدبير المعبر حول أسباب هذا الشلل المروري المفاجئ.
وبالموازاة مع ذلك، مرت حركة عبور الراجلين عبر المعبر ذاته في ظروف طبيعية وسلسة، مما عزز فرضية وجود خلل تقني أو إداري يستهدف حركة السيارات بشكل حصري، وهو ما زاد من حدة الاحتقان لدى المواطنين وممتهني العبور اليومي.
ويطالب المتضررون بضرورة التدخل العاجل لتحسين جودة المعاملات الإدارية بالمعبر، وتسريع وتيرة المراقبة الحدودية، تفاديا لتكرار مثل هذه السيناريوهات التي تعطل المصالح الحيوية للمواطنين وتزيد من معاناتهم اليومية.
