جددت المملكة المغربية، اليوم الأربعاء بعمان، موقفها الراسخ والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، معتبرة الحوار والتفاوض السبيل الوحيد لإنهاء الصراع بعيداً عن أشكال العنف والتوترات أحادية الجانب.
وفي كلمة المملكة خلال الاجتماع الوزاري لدعم القدس والأماكن المقدسة، أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية والاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوقف ممارسات طمس هوية المدينة المقدسة ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني.
كما أبرز الوزير أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، تواصل جهودها الدبلوماسية والميدانية عبر وكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة.
وفي السياق ذاته، دعا وهبي إلى ضرورة تنسيق الجهود الدبلوماسية إقليمياً ودولياً لإطلاق حملة مكثفة تهدف إلى حماية القدس كإرث إنساني مشترك، مع التأكيد على رفض المغرب التام للاستفزازات والاقتحامات الممنهجة التي تقوم بها شخصيات رسمية إسرائيلية بحماية من قوات الاحتلال.
وتأتي هذه المشاركة المغربية في إطار حرص المملكة على التنسيق المشترك لبلورة موقف موحد يواجه التحديات الراهنة في الأراضي الفلسطينية، انسجاماً مع مضامين “نداء القدس” التاريخي، بما يضمن استقرار المنطقة والامتثال لمبادئ الشرعية الدولية.
