أكدت سفيرة المغرب في كولومبيا، فريدة لوداية، أن العلاقات بين الرباط وبوغوتا مدعوة إلى استعادة حيويتها الكاملة وبعدها الاستراتيجي، استناداً إلى نحو نصف قرن من الصداقة التاريخية التي تجمع بين البلدين.
وأوضحت لوداية، خلال حفل نظم بمناسبة عيد العرش، أن هذه الشراكة تمتلك قاعدة صلبة تتيح فتح صفحة جديدة قوامها الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة، تماشياً مع الإرادة القوية التي عبر عنها قائدا البلدين مؤخراً.
وشددت السفيرة على أن الشراكات المتينة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية للدول، مؤكدة أن المملكة مستعدة لتكون حليفاً استراتيجياً وشريكاً مخلصاً لكولومبيا في مختلف المجالات التنموية.
وأشارت الدبلوماسية المغربية إلى وجود فرص واعدة للتقارب في قطاعات استراتيجية، تشمل الأمن الغذائي، والطاقات المتجددة، والسياحة، والتعليم العالي، إضافة إلى تعزيز التبادلات الاقتصادية والاستثمار.
وجرى الحفل بحضور مسؤولين كولومبيين سامين، وبرلمانيين، ودبلوماسيين، وفاعلين من مختلف القطاعات، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة في كولومبيا، حيث تم استعراض مسار التحول والتنمية الذي حققه المغرب تحت القيادة الملكية.
