حسم حزب الاستقلال خياراته التنظيمية والانتخابية بإقليم برشيد، من خلال تزكية خالد الإبراهيمي، أحد أبرز الوجوه السياسية بمنطقة سيدي المكي، وكيلاً للائحة “الميزان”، في خطوة تروم ضخ دماء جديدة في شرايين الحزب بالإقليم.
وتضع هذه التزكية حداً فعلياً لهيمنة عائلة القاديري، التي مثّلها طيلة السنوات الماضية كل من فؤاد وطارق القاديري، حيث جاء القرار في ظل تراجع ملحوظ في الحضور الانتخابي والتنظيمي للحزب بالمنطقة مقارنة بمحطات سابقة.
وفي السياق ذاته، تسعى قيادة حزب الاستقلال من خلال اختيار الإبراهيمي، الذي يشغل منصب النائب السابق لرئيس نادي الرجاء الرياضي، إلى استعادة الإشعاع السياسي في أحد أهم القلاع التاريخية للحزب، والتي ارتبطت قديماً بأسماء قيادية وازنة تركت بصمتها في العمل الحزبي محلياً، مثل الراحل محمد بن الشايب ومصطفى جبران.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية شاملة تعتمدها الأمانة العامة للحزب لإعادة ترتيب البيت الداخلي، ورفع درجة الجاهزية التنافسية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مع الرهان على وجوه جديدة قادرة على كسب ثقة الناخبين بإقليم برشيد.
