شهدت مدينة بولونيا الإيطالية، مساء أمس الاثنين، مواجهات متوترة بين قوات الشرطة ومتظاهرين، وذلك عقب وفاة مهاجر مغربي أربعيني خلال عملية توقيف نفذتها العناصر الأمنية بحضور طاقم للإسعاف.
ونظم المحتجون وقفة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات تطالب بالكشف عن الحقيقة الكاملة وراء وفاة الهالك، مشددين على ضرورة فتح تحقيق شفاف ونزيه يحدد المسؤوليات ويرفع اللبس عن الظروف التي أدت إلى فقدانه للحياة أثناء التدخل.
ووفقًا للمعطيات المتوفرة، فإن الضحية البالغ من العمر 43 سنة، كان يقيم في إيطاليا منذ نحو أربعة عقود، حيث أثارت وفاته في هذه الظروف صدمة لدى أفراد الجالية المغربية والمقيمين بالمنطقة.
وفي السياق ذاته، لم تصدر السلطات الإيطالية حتى اللحظة أي تقرير رسمي يوضح الأسباب الطبية أو الميدانية المباشرة للوفاة، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة إجراء الفحوصات الطبية والتحقيقات اللازمة لضبط كافة ملابسات الواقعة.
