توج المنتخب الإسباني لكرة القدم بلقب كأس العالم 2026 في إنجاز تاريخي شهد حضوراً ملكياً بارزاً، حيث شاركت العائلة الملكية الإسبانية اللاعبين فرحة الفوز مباشرة بعد صافرة النهاية على أرضية ملعب “ميتلايف” في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وتابع الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا، مرفوقين بالأميرة إليونور والإنفانتا صوفيا، أطوار المباراة النهائية من مقصورة كبار الشخصيات، في ظهور يعد الأول من نوعه للعائلة الملكية مجتمعة في نهائي مونديالي، ما يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها القصر الملكي لهذا الحدث الرياضي العالمي.
وفي السياق ذاته، حرص أفراد العائلة الملكية على إظهار دعمهم المعنوي للمنتخب قبل انطلاق المواجهة، من خلال ارتداء اللون الأحمر الذي يرمز إلى قميص “لا روخا”، في إشارة رمزية تعزز التلاحم الوطني خلف اللاعبين في رحلة بحثهم عن اللقب العالمي الثاني في تاريخهم.
وعقب الإعلان الرسمي عن فوز المنتخب الإسباني، نزلت العائلة الملكية إلى أرضية الميدان لتقديم التهاني للجهاز الفني واللاعبين، وتبادلوا معهم لحظات الفرح التي وثقتها عدسات الكاميرات، في مشهد جسّد حالة الفخر الوطني الجماعي بهذا الإنجاز الرياضي الكبير الذي أعاد إسبانيا إلى صدارة المشهد الكروي العالمي.
