واصل لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم فرض سيطرتهم على الجوائز الفردية في منافسات كأس العالم 2026، مؤكدين بذلك الحضور القوي للكرة المغربية على المستوى العالمي، بعد حصد سلسلة من جوائز “رجل المباراة” بفضل عروضهم الفنية والبدنية العالية.
وافتتح عبد الصمد الصيباري سجل التتويجات بنيله جائزة أفضل لاعب في المباراة الثانية، ليتبعه زميله أشرف حكيمي الذي فرض نفسه نجماً للمباراة الثالثة بأداء دفاعي وهجومي متميز، قبل أن ينجح المدافع عيسى ديوب في حصد الجائزة ذاتها خلال المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الهولندي، ما يعكس صلابة المنظومة الدفاعية للنخبة الوطنية.
وفي السياق ذاته، تألق النجم عز الدين أوناحي في دور ثمن النهائي ضد منتخب كندا، حيث قدم أداءً لافتاً في وسط الميدان توج به بجائزة أفضل لاعب، بفضل نضجه التكتيكي وقدرته على قيادة العمليات الهجومية والتحكم في إيقاع اللقاء.
وبحصولهم على هذه الجوائز في أربع مواجهات، يكرس “أسود الأطلس” مكانتهم كأحد أقوى المنتخبات في البطولة، حيث تؤكد هذه التتويجات الفردية أن العمل الجماعي والروح القتالية للمجموعة المغربية باتت تشكل رقماً صعباً في معادلة كرة القدم العالمية.
وتأتي هذه الإنجازات لتمنح المنتخب المغربي دفعة معنوية هامة في باقي أطوار المنافسة، ما يعزز طموحاته في مواصلة المشوار بثقة تامة وتثبيت أقدامه ضمن قائمة كبار المنتخبات الدولية التي تطمح للذهاب بعيداً في المحفل العالمي.
