سلط المغرب، اليوم الجمعة بجنيف، الضوء على مؤهلاته الاقتصادية وبيئته الاستثمارية الجاذبة، وذلك في إطار فعاليات “أفريكا كولكتيف جنيف 2026″، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين السويسريين والدوليين.
وأكد عمار الحلفاوي، مستشار سفارة المغرب ببرن، أن الشراكة بين الرباط وجنيف تقوم على رؤية استراتيجية مشتركة، مشيراً إلى وجود إطار قانوني متين يضم حوالي 40 اتفاقية ثنائية، واتفاقيات تبادل حر تكرس الانفتاح الاقتصادي للمملكة.
وفي السياق ذاته، استعرض يوسف طبر، مدير الاستثمار والتصدير بالوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، ركائز علامة “Morocco Now”، التي تضع الاستقرار المؤسساتي والبنيات التحتية المتطورة، مثل ميناء طنجة المتوسط وشبكة القطار فائق السرعة، في صلب عرضها لجذب الرساميل الأجنبية.
كما أشار المتحدثون إلى الدينامية الإيجابية للمبادلات التجارية، التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 33,5 في المائة خلال عام 2025، معتبرين أن استقرار المملكة والانتقال الطاقي وكفاءة الرأسمال البشري عوامل رئيسية تجعل من المغرب منصة إقليمية استراتيجية للشركات السويسرية.
وبالنسبة للآفاق المستقبلية، سلط اللقاء الضوء على فرص الاستثمار الواعدة التي تتيحها الأوراش الكبرى، لا سيما استعدادات المغرب لاحتضان كأس العالم 2030، فضلاً عن الدور الذي يلعبه برنامج التعاون المغربي السويسري (2025-2028) في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
