تراكم النفايات بمحيط مركز الأمراض الصدرية بالناظور يثير استياء حقوقياً ويُنذر بمخاطر صحية

حجم الخط:

دق المكتب المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان ناقوس الخطر إزاء التدهور البيئي الحاد بمحيط مركز تشخيص الأمراض الصدرية والسل بمدينة الناظور، نتيجة تراكم النفايات وتحول المنطقة إلى مطرح عشوائي.

ويكشف التقرير الحقوقي أن تكدس النفايات في هذه النقطة الحيوية، القريبة من مسجد “لالة أمينة” وحديقة عمومية، يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة، لا سيما لمرضى الجهاز التنفسي الذين يترددون على المؤسسة الصحية بصفة يومية لتلقي العلاج.

وفي السياق ذاته، اعتبرت العصبة وجود برك آسنة وتجمعات للأزبال بجوار مرفق صحي ومؤسسة دينية خرقاً للمواثيق الوطنية والدولية التي تكفل الحق في العيش في بيئة سليمة، مؤكدة أن هذا المشهد يعكس استهتاراً بسلامة المواطنين وكرامتهم.

وطالب المكتب الحقوقي الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لرفع النفايات وتطهير الموقع، مع ضرورة إيجاد حلول مستدامة لمنع تحول المنطقة مجدداً إلى نقطة سوداء، وتفعيل آليات الرقابة والمحاسبة لضمان الحفاظ على نظافة المحيطات الحساسة.