Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

أطباء وباحثون في علوم الصحة يشددون على مواصلة الالتزام بالتدابير الوقائية تفاديا لتفشي السلالات الجديدة لكوفيد 19

أطباء وباحثون في علوم الصحة يشددون على مواصلة الالتزام بالتدابير الوقائية تفاديا لتفشي السلالات الجديدة لكوفيد 19

طالب أطباء باحثون ومتخصصون في علوم الصحة خلال لقاءات نظمت على التوالي، أخيرا، بمدرجات الجامعات، المغاربة بالالتزام بالتدابير الوقائية تفاديا لتفشي السلالات الجديدة لكوفيد، بدعوى أن المغرب مازال لم يحقق المناعية الجماعية.

 كما حذر الأطباء أنفسهم من خطورة انتشار الوباء الجديد، مشددين على ضرورة الاستمرار في احترام كل التدابير الوقائية والحاجزية، خاصة خلال شهر الصيام، الذي تكثر فيه تنقلات المواطنين لاقتناء حاجياتهم. وفي هذا الصدد، طالب الدكتور، الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، بضرورة الامتثال الصارم لتدابير الحاجز والتدابير الإقليمية، وتجنب السفر غير الإجباري، وكذلك الاجتماعات والتجمعات العائلية أو غيرها . كما شدد حمضي على الامتثال الصارم للعزل من قبل المرضى الذين ثبتت إصابتهم مع تقييد الاتصالات، قائلا :”الأسابيع المقبلة ليست للتراخي، وانفتاح اقتصادنا، ومدارسنا، وحياتنا الاجتماعية، وسياحتنا في أشهر الصيف تعتمد عليها”.. وحذر الباحث في السياسات والنظم الصحية من التراخي، مطالبا بمزيد من اليقظة لتجنب موجة شرسة والالتزام بالتدابير التقييدية للغاية والسماح بانتعاش محتمل في أشهر الصيف. وفي هذا السياق، تحدث حمضي، عن الوجه الجديد للوباء الذي وصفه بالشرس، وعواقبه وتداعياته، موضحا أنه من الضروري تجنب هذا الوضع الذي أصاب عدة دول في مقتل وشل الحياة فيها، قائلا ” دعونا نعمل بجد الآن لتجنب الأسوأ وعدم تعريض الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي للخطر، لأننا نعول عليه كثيرا في فصل الصيف”..

واستدل في هذا الجانب بدولة البرازيل التي يقول توجد في حالة فوضى عامة، بينما دول بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإيرلندا والبرتغال وفرنسا ودول أخرى في وسط وغرب أوروبا قررت تدابير تقييدية صارمة وحجر صحي عام مع إغلاق المدارس في الكثير منها لوقف تفشي السلالات الجديدة. وقال متحدثنا، “إنه وباء جديد أو تقريبا بحجمه ووجهه الجديد سيساهم في زيادة هائلة في الحالات الجديدة، والمرضى الذين يعانون من حالات خطيرة سيتزايدون، وستملأ وحدات العناية المركزة”. وفي فرنسا، يضيف ” انخفض متوسط عمر المرضى في العناية المركزة بمقدار 10 سنوات في بعض المناطق، وأن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 60 عاما والذين يمثلون 30 في المائة من عمليات الإنعاش في الموجة الأولى يبلغون الآن 40 في المائة، ويستمرون في الانخفاض، وأن أكثر من 60 في المائة تحت سن 65 يوجدون في بعض وحدات العناية المركزة”. وأشار الطبيب نفسه إلى أن عدد المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 30-49 تضاعف ثلاث مرات منذ يناير الماضي، كما تضاعف عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و69 عاما خلال الفترة نفسها، وأن متوسط مدة الإقامة في العناية المركزة أطول بنسبة 20 في المائة مما كانت عليه في دجنبر2020. وتابع حمضي قائلا : ّلقد أدى تطعيم المسنين، وبالتالي حمايتهم لحسن الحظ إلى تقليل عدد المقبولين من هذه الفئة العمرية في المستشفيات ووحدات العناية المركزة، ولكن هذا ليس التفسير الوحيد، ولا السبب الوحيد “للتجديد” من مرضى كوفيد 19 المصابين بأمراض خطير”. وأفاد حمضي أنه وفقا لدراسة باللغة الإنجليزية نشرت في نهاية سنة 2020، فإن معدل الإصابة بالفيروس مرة ثانية سيكون 0.7 في المائة مقابل 0.11 في المائة بالسلالة الكلاسيكية، وفي الحالات الأكثر خطورة، يقول إن المزيد من حالات الإصابة بالعدوى، ومتوسط مدة الإقامة الأطول، فإنه يضع مزيدا من الضغط على النظام الصحي، وعلى أسرة المستشفيات والإنعاش. هل هذا السيناريو الأوروبي، يؤكد حمضي أنه يمكن منعه وخطر رؤيته يتكرر ومحتمل للغاية، وإمكانية تجنبه ليست ممكنة فحسب بل ضرورية، بل يقول يجب علينا وقف تقدم المتغيرات المتداولة حتى يتم تطعيم نسبة كبيرة من السكان المغاربة

Exit mobile version