أوقفت مصالح ولاية أمن العيون، في الساعات الماضية، خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في اعتداء جماعي عنيف استهدف شاباً كان في حالة سكر، وذلك في واقعة أثارت جدلاً واسعاً بعد تداول مقاطع فيديو توثق تفاصيلها على منصات التواصل الاجتماعي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الهجوم وقع في ساعة متأخرة من ليلة السبت 30 ماي، حيث تعرض الضحية لضربات متتالية على مستوى الرأس قبل أن يتم جره قسراً إلى داخل محل تجاري وإغلاق الأبواب عليه، في ظروف لا تزال الأبحاث جارية لتحديد دوافعها وملابساتها الكاملة.
وفي السياق ذاته، أثار تداول مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة تساؤلات الرأي العام المحلي، خاصة بعد ظهور أشخاص يعملون على التلاعب بتجهيزات المراقبة داخل المحل في اليوم الموالي، وهو ما اعتبره متابعون محاولة لطمس أدلة جنائية محتملة، وهو الأمر الذي تعكف المصالح الأمنية على التحقق منه في إطار التحقيق المفتوح.
وعلى ضوء ذلك، وضعت المصالح الأمنية المشتبه فيه الرئيسي والمشاركين الأربعة تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة ظروف وملابسات هذه النازلة وترتيب المسؤوليات القانونية للمتورطين.
