Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

وزارة الصحة تدعو مديريها الجهويين إلى الاهتمام بالتلقيحات لخفض مخاطر الأمراض الفتاكة

وزارة الصحة تدعو مديريها الجهويين إلى الاهتمام بالتلقيحات لخفض مخاطر الأمراض الفتاكة

تستعد السلطات الصحية في المغرب لإحياء الأسبوع العالمي للتلقيح، ما بين 26 و30 أبريل الجاري، من خلال أعمال تهم التأكيد على فعالية اللقاحات والحث على الاستفادة من فوائدها لمكافحة مجموعة من الأمراض الفتاكة، بالنظر إلى ما تكتسيه عملية التلقيح من وسيلة ثمينة للوقاية وحماية الأشخاص عبر العالم، ومن مختلف الأعمار، ضد الأمراض المعدية والأكثر خطورة والمميتة.

وتبعا لذلك، دعت وزارة الصحة مجموع المديرين الجهويين للصحة إلى اتخاذ مجموعة من التدابير الخاصة بذلك على صعيد الجهات، إذ حث المسؤولين بالقطاع الصحي على إيلاء الاهتمام اللازم لجميع الأعمال الخاصة بالتلقيح لخفض مخاطر الأمراض عبر تقوية خدمات التلقيح في ظل الظرفية الحالية لانتشار فيروس كوفيد19، ومن خلال تنظيم حصص لتدارك التلقيحات وصون مكتسبات برنامج التمنيع في المغرب، وفقا لما جاء في رسالة وزارية حول الموضوع، اطلعت “الصحراء المغربية” على نسخة منها. وفي هذا الصدد، حث وزير الصحة على أهمية التلقيح ضد الأمراض المعدية والاهتمام بالخضوع لها، حتى لا يكون انتشار جائحة كورونا سببا وراء نسيان الخضوع لباقي التلقيحات، لحماية صحة الأطفال وصون مكتسب نجاح حملة التلقيح ضد كوفيد 19، المستوحاة من النتائج المحققة في ظل البرنامج الوطني للتلقيح. وألحت وزارة الصحة على اعتماد تدابير خاصة بإخبار وتحسيس الأسر ومهني الصحة والمعالجين والمنتخبين المحليين ووسائل الإعلام، سواء من خلال تنظيم ندوات وموائد مستديرة عن بعد، حول نجاعة وأمان ومجانية التلقيحات المستعملة في المغرب، موازاة مع إشراك وتعبئة القطاع الخاص في أسبوع التلقيح العالمي. وتهدف هذه التوجيهات إلى صون مكتسبات البرنامج الوطني للتلقيح وتقوية أعمال البرنامج الوطني للتمنيع، خصوصا في ظل انتشار جائحة كورونا، وفقا لتوصيات المنظمة العالمية للصحة، لا سيما لحماية الصحة، بشكل عام، وصحة الأطفال أقل من 5 سنوات بوجه خاص. وتهدف هذه العملية إلى صون مكتسبات البرنامج الوطني للتلقيح في المغرب حيث مكن من خفض نسبة وفيات الأطفال ووقايتهم من الأمراض الفتاكة، مثل الدفتيريا والأنفلونزا نوع باء والمينانجيت، علما أن منظمة الصحة العالمية تقدر مساهمة التلقيح في تفادي وفاة قرابة 3 ملايين طفل، سنويا.

Exit mobile version