دق المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بإنزكان أيت ملول ناقوس الخطر بشأن وضعية خدمات رعاية النساء الحوامل، محذرًا من تأثيرات نظام التوجيه الصحي الحالي على الحالات الاستعجالية، خاصة الولادات الحرجة.
ووفقًا لمراسلة رسمية وجهتها النقابة إلى المسؤولين الإقليميين، فإن تكرار إحالة الحوامل من مراكز الولادة إلى المستشفى الإقليمي، رغم غياب أطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد، يثير إشكالات على مستوى التكفل السريع والآمن.
وتكشف المعطيات أن مسار التكفل يبدأ باستقبال الحوامل في المستشفى الإقليمي، ثم إجراءات إدارية وطبية، قبل تحويلهن إلى المركز الاستشفائي الجامعي، وهو مسار وصفته النقابة بالمعقد، خاصة مع ضغط سيارات الإسعاف ونقص وسائل النقل الفوري، مما قد يفاقم الحالات ويعرض حياة الأمهات والمواليد للخطر.
وطالبت النقابة بإعادة هيكلة منظومة التوجيه الصحي، مع اعتماد إحالة مباشرة للحالات المستعجلة إلى المركز الاستشفائي الجامعي، وشددت على ضرورة التنسيق الفعال بين المؤسسات الصحية، ووضع بروتوكول واضح لتحديد مسارات التكفل، مع التأكيد على استعدادها للمساهمة في تحسين جودة الخدمات الصحية بالإقليم.
