النهار المغربية – فكري ولدعلي
في عملية أمنية نوعية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأمزورن من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات الصلبة، وذلك عقب تدخل ميداني محكم أشرف عليه قائد سرية الدرك الملكي بالمنطقة.
وأسفرت هذه العملية عن توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم المشتبه فيه الرئيسي الذي كان موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني. ووفق معطيات متطابقة، فقد جرى إيقاف المعني بالأمر على مستوى جماعة تروكوت، قبل أن يتم تنفيذ عملية مداهمة لمنزله أسفرت عن حجز مجموعة من المحجوزات.
وشملت المحجوزات ميزانين إلكترونيين، و11 هاتفاً نقالاً، إلى جانب أسلحة بيضاء ومبالغ مالية بالعملة الوطنية، يُشتبه في كونها من عائدات هذا النشاط غير المشروع.
كما كشفت المعطيات ذاتها أن الموقوف كان مبحوثاً عنه بموجب سبع مذكرات بحث، أربع منها صادرة عن مصالح الأمن الوطني بأمزورن، وواحدة عن الأمن الوطني ببني بوعياش، إضافة إلى مذكرتين صادرتين عن الدرك الملكي بكل من أمزورن وميضار، للاشتباه في تورطه في قضايا مرتبطة بترويج المخدرات بعدد من مناطق إقليم الحسيمة، خاصة إمزورن وكتامة وإساكن.
وقد جرى تقديم المشتبه فيه أمام أنظار النيابة العامة المختصة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال، حيث صدر في حقه حكم ابتدائي يقضي بثماني سنوات حبسا نافذاً.
وأفادت المصادر نفسها أن توقيف المتهم الرئيسي مكّن من تحديد هويات مشتبه فيهم آخرين يُرجح تورطهم ضمن نفس الشبكة، فيما لا تزال الأبحاث والتحريات جارية لتوقيفهم.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة شبكات الاتجار في المخدرات الصلبة، وتجفيف منابعها بمختلف مناطق إقليم الحسيمة.
