يشهد إقليم سيدي سليمان منذ تولي العامل إدريس روبيو مهامه في أكتوبر 2024، حراكًا ملحوظًا على مستوى تدبير الشأن المحلي، تميز بتكثيف الحضور الميداني وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع.
كما برزت قدرة الإدارة على مواجهة التحديات، خصوصًا الفيضانات التي شهدها الإقليم، من خلال اعتماد مقاربة استباقية وتعبئة شاملة، مما أسهم في تفادي الخسائر البشرية.
وفي سياق تعزيز الوقاية، انطلقت مشاريع لحماية مدينة سيدي يحيى الغرب من الفيضانات، بالإضافة إلى مشاريع أخرى لإعادة تأهيل البنيات التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات الإقليمية والمحلية.
هذا، إلى جانب التدخلات في القطاع البيئي، وتنفيذ البرامج التنموية الوطنية، وجهود تعزيز الجاذبية الاقتصادية للإقليم، مما يعكس توجهًا نحو ترسيخ نموذج تدبيري ناجع وقريب من المواطنين، مع التركيز على الاستمرارية وتحقيق تنمية مستدامة.
