سلط تقرير تحليلي للصحفية الإسبانية ماكارينا غوتيريز، نشر على موقع “Larazon”، الضوء على صعود النفوذ الدبلوماسي المغربي، وتراجع الدور الإسباني في ملف الصحراء المغربية.
التقرير، الذي نشر يوم السبت 4 أبريل 2026، أشار إلى أن قرار رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في 18 مارس 2022، بدعم مقترح الحكم الذاتي المغربي، شكل نقطة تحول رئيسية في مسار النزاع، وأعاد رسم موازين القوى بين البلدين، وامتد تأثيره ليشمل العلاقات مع الجزائر.
وفقًا للتقرير، عزز دعم الولايات المتحدة للمغرب، الذي بدأ مع اتفاقيات أبراهام، موقع الرباط كشريك استراتيجي لواشنطن في شمال إفريقيا، بينما تراجعت أهمية إسبانيا نسبيًا. كما أبرز التقرير الفرق في منهجية العمل الدبلوماسي بين البلدين، حيث يعتمد المغرب على رؤية استباقية، بينما تكتفي إسبانيا برد الفعل.
التقرير تطرق أيضًا إلى ملفي سبتة ومليلية المحتلتين، معتبراً إياهما أدوات ضغط سياسي تستخدمها الرباط، مشيرًا إلى نشاط اللوبيات المغربية في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. كما استعرض التقرير تصريحات مثيرة للجدل حول هذا الملف. وخلص التقرير إلى أن إسبانيا تواجه تحديًا للحفاظ على التعاون مع المغرب في قضايا حيوية مع حماية مصالحها الاستراتيجية، في ظل سعي الرباط لبناء نفوذ مستدام.
