تشهد منطقة الناظور حالة من الجمود الاستثماري، حيث تنتظر مشاريع خاصة تقدر قيمتها بالمليارات، وتواجه تأخيرات بسبب عدم حسم وكالة “مارشيكا” في الموافقة على التراخيص.
وفقًا لمصادر مطلعة، فإن أكثر من 40 مشروعًا استثماريًا، كان من المفترض أن تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم، ما تزال معلقة.
على الرغم من الجهود المبذولة من قبل المركز الجهوي للاستثمار بوجدة ووالي جهة الشرق، فإن غياب تأشير “مارشيكا” يعرقل انطلاق هذه المشاريع.
يطالب المستثمرون بضرورة التحرك العاجل لوضع حد لهذا الوضع، مؤكدين على حاجة الإقليم إلى قرارات سريعة لتحقيق التنمية المستدامة.
