Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

صراع التزكيات يمزق حزب الاستقلال ببرشيد بعد نهاية حقبة “آل القادري”

يشهد حزب الاستقلال بمدينة برشيد انقسامًا داخليًا حادًا مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، وذلك على خلفية صراع محتدم حول الحصول على تزكية الحزب لخوض الاستحقاقات. يأتي هذا في أعقاب انتهاء ما يعرف بحقبة “آل القادري”، التي هيمنت على المشهد الحزبي بالمنطقة لسنوات، وأدت إلى إضعاف الحزب محليًا رغم كونه كان يعتبر من معاقله التاريخية.

وفقًا لمصادر مطلعة، برزت ثلاثة تيارات متنافسة داخل الحزب، كل منها يسعى إلى الدفع بمرشحه لنيل التزكية والمشاركة في الانتخابات المقبلة. يعكس هذا التنافس الداخلي محاولات استعادة الحضور السياسي للحزب في دائرة برشيد.

يدعم التيار الأول ترشيح خالد الإبراهيمي، ابن المنطقة، الذي يعتمد على نفوذه المحلي، خاصة في منطقة سيدي المكي. بينما يفضل التيار الثاني تزكية النقيب محمد مفتاح، نظرًا لحضوره القانوني والمهني البارز.

أما التيار الثالث، فيدعو إلى منح التزكية لرجل أعمال انضم مؤخرًا إلى الحزب، معتمدًا على قدرته المالية التي يرى أنها ستعزز فرص الحزب في الفوز بمقعد برلماني في الانتخابات القادمة. هذا التعدد في الترشيحات يطرح تساؤلات حول قدرة الحزب على تجاوز خلافاته الداخلية وتوحيد صفوفه قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع الرهان على استعادة نفوذه السياسي محليًا.

Exit mobile version