Site icon جريدة النهار المغربية – Alnahar

انجراف الرمال يهدد شواطئ أكادير ويضع المدينة أمام تحدٍ بيئي وسياحي

يشهد ساحل أكادير انجرافًا واسعًا للرمال، يمثل تحديًا بيئيًا وسياحيًا للمدينة، بعد استقرار دام نحو خمسة عقود، وذلك مع بداية شتاء عام 2026.

وكشفت الأمواج العاتية والعواصف المتكررة عن هشاشة خليج أكادير، مما تسبب في تآكل الشاطئ بشكل ملحوظ، خاصة في المناطق الوسطى والشمالية والجنوبية، وتحول أجزاء منه إلى صخور مكشوفة، مع انخفاض منسوب الرمال بأكثر من مترين في بعض المناطق.

علميًا، يعزى هذا التآكل إلى تفاعل عوامل متعددة، تشمل زيادة شدة الأمواج وارتفاع منسوب البحر نتيجة التغيرات المناخية، بالإضافة إلى تغير اتجاهات الرياح. كما يلعب تكوين الهلال الرملي وطبيعة قاع البحر دورًا في تحديد سرعة التآكل.

في مواجهة هذا التحدي، تقوم السلطات المحلية بأعمال صيانة سنوية لإعادة توزيع الرمال، لكن حجم الانجراف الحالي يفوق القدرة الاستيعابية للحلول التقليدية، مما يستدعي وضع استراتيجيات مستدامة لحماية الساحل والحفاظ على جاذبيته السياحية، مع الأخذ في الاعتبار تأثير عوامل مثل الرياح وتراكم النفايات.

Exit mobile version