عاد ملف مساعدي الصيادلة إلى الواجهة داخل البرلمان، بعد أن وجه فريق حزب الأصالة والمعاصرة سؤالًا كتابيًا إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، طالبوا فيه بتقنين المهنة ووضع إطار قانوني منظم لها.
كما أبرزت المبادرة البرلمانية الدور المحوري الذي يلعبه مساعدو الصيادلة في ضمان استمرارية الخدمات الصيدلانية، حيث يضطلعون بمهام متعددة تشمل استقبال المرضى، وتدبير الأدوية، وتقديم الإرشادات الأساسية تحت إشراف الصيادلة.
غير أن المهنة تواجه تحديات جمة، أبرزها غياب التأطير القانوني الواضح، ما يؤدي إلى عدم وجود تكوين معتمد، وعدم وضوح المهام، فضلًا عن تفاوت الأجور وظروف العمل بين الصيدليات المختلفة.
وفي هذا الإطار، تتصاعد المطالبات بوضع منظومة تكوين وتأهيل مهني معترف بها، بهدف الرفع من كفاءة هذه الفئة وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. ويبقى التحدي الأكبر هو تفاعل وزارة الصحة مع هذه المطالب، من خلال بلورة إصلاح يوازن بين تنظيم المهنة وحماية حقوق العاملين بها.
