مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، تشتد المنافسة بين الأحزاب السياسية على منح التزكيات، مما يثير تساؤلات حول المعايير والآليات المعتمدة في اختيار المرشحين.
في هذا السياق، تطفو على السطح تساؤلات حول مدى التزام الأحزاب السياسية بتوجيهات الخطب الملكية السامية التي تحث على تجويد العمل السياسي والابتعاد عن الحسابات الضيقة.
ويستحضر المراقبون خطاب العرش التاريخي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي انتقد فيه أداء بعض السياسيين ودعاهم إلى تحمل مسؤولياتهم أو الانسحاب. كما تشهد الفترة الحالية ظهورًا لافتًا لمرشحين في المناسبات العامة، ويسعى آخرون لدخول المعترك الانتخابي بهدف الحصول على مقاعد برلمانية.
يتطلع الرأي العام إلى انتخابات تساهم في تحقيق التغيير المنشود، وتضع حجر الأساس لخارطة طريق سياسية قائمة على الحكامة الجيدة والالتزام بخدمة الوطن والمواطنين.
