عودة الساعة الإضافية تثير استياء التلاميذ والمواطنين في المغرب

حجم الخط:

عاد التلاميذ والموظفون والمغاربة إلى روتينهم اليومي بعد عطلة عيد الفطر، مصحوبين بالساعة الإضافية التي أثارت مجدداً جدلاً واسعاً في الأوساط المجتمعية.

في صباح اليوم الثلاثاء، وجد تلاميذ المدارس، الحكومية والخاصة، أنفسهم مجدداً في مواجهة قرار الحكومة بإضافة 60 دقيقة إلى التوقيت الرسمي، مما أثار استياءهم وبعضهم يبكي عند استيقاظه، وسط مطالبات بالعودة إلى توقيت غرينيتش الأصلي.

في السياق ذاته، يطالب العديد من المغاربة بالعودة إلى التوقيت الطبيعي، مستندين إلى أن التوقيت الأصلي يتوافق مع طبيعة البلاد الجغرافية، ويعتبرونه أكثر راحة وطمأنينة.

في هذا الصدد، أطلق مواطنون مبادرات للتوقيع الإلكتروني على عريضة تطالب بمراجعة قرار الساعة الإضافية، تعكس حجم الرفض الشعبي للقرار. ووفقًا لخبراء القانون، فإن هذه المبادرات تعكس روح الدستور كآلية للمشاركة في صنع القرار وتجويده.