أشادت شخصيات دينية ووطنية مقدسية بالدور الإنساني والاقتصادي الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف في دعم صمود المقدسيين، مؤكدة على أثرها الكبير في تعزيز التكافل والتضامن في مواجهة التحديات.
وأصدرت الوكالة، اليوم الاثنين، إحاطة إعلامية حول حصيلة حملة المساعدة الاجتماعية الكبرى التي نظمتها خلال شهر رمضان المبارك، كاشفة عن حضورها الميداني اللافت بصفتها الذراع التنفيذية لقرارات لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، ضمن مقاربة تجمع بين العمل الإحساني والمشاريع المستدامة.
وأكد مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، على الأثر الملموس للمبادرات التي نفذتها الوكالة خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن الموائد الرمضانية والمساعدات الإنسانية أسهمت في التخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً، معبراً عن تقديره للدعم المقدم من المملكة المغربية.
من جانبه، أشاد رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، عدنان الحسيني، بالمبادرات الإنسانية، مؤكداً على أهميتها في التخفيف من معاناة المواطنين في ظل الظروف الصعبة، وداعياً إلى تعزيز الدعم في القطاع الصحي.
كما بين المدير العام للغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، لؤي الحسيني، أن الحملة الرمضانية كان لها أثر اقتصادي مباشر، حيث ساهمت في تنشيط الحركة التجارية في المدينة، وتوفير فرص العمل.
وكشفت إحصائيات الوكالة عن تخصيص ميزانية بحوالي مليون دولار أمريكي للحملة الرمضانية، استفاد منها أكثر من 5000 عائلة مقدسة، إضافة إلى تقديم مساعدات متنوعة، وتوزيع الملابس، وتنفيذ حملات طبية ميدانية، وتنظيم دورات تدريبية وبرامج تمكين اقتصادي.
