العثور على جثة طفل يثير المخاوف من عودة شبكات “كنوز الدم”

حجم الخط:

أعاد العثور على جثة طفل في ظروف غامضة بمنطقة تدسي، التابعة لجماعة بني زولي بإقليم زاكورة، إلى الواجهة المخاوف من عودة نشاط شبكات إجرامية مرتبطة بما يُعرف بـ”مافيا الكنوز” واستغلال الأطفال في طقوس الشعوذة.

الواقعة، التي استنفرت الأجهزة الأمنية، تخضع لتحقيق قضائي دقيق لتحديد أسباب الوفاة، وسط ترقب لنتائج التشريح الطبي. كما أن الصدمة لم تمنع من تجدد التساؤلات حول ما إذا كان الحادث معزولًا أم مؤشرًا على عودة هذه الشبكات.

في السنوات الماضية، سجلت حالات مماثلة في جهة درعة تافيلالت، أثارت شكوكًا حول استهداف قاصرين في طقوس شعوذة مرتبطة بالبحث عن الدفائن. وقد تحدثت تقارير إعلامية وشهادات محلية عن وقائع انتهت بالعثور على جثث أطفال أو اختفائهم في ظروف غامضة، مما غذى فرضية استغلال الهشاشة الاجتماعية.

غياب الإحصائيات الرسمية الدقيقة يعيق فهم حجم الظاهرة ووضع سياسات وقائية فعالة. وتبرز الحاجة إلى مقاربة شاملة لا تقتصر على الجانب الأمني، بل تشمل التوعية المجتمعية وتعزيز الحماية الاجتماعية للأطفال، مع التأكيد على أهمية الشفافية في نتائج التحقيقات لقطع الطريق على الشائعات.