في المغرب، تمثل صلاة العيد أسمى مظاهر الاحتفال الديني والاجتماعي، متجاوزة كونها مجرد شعيرة دينية، لتصبح رمزًا للهوية المغربية المتجذرة.
كما يحرص المغاربة، رجالًا ونساءً وأطفالًا، على ارتداء أجمل الملابس التقليدية، من الجلابيب البيضاء إلى البلغة الصفراء، في مشهد يبعث على البهجة والنقاء، وتعلو الابتسامات وجوه الأطفال، معبرة عن فرحة العيد.
عقب أداء صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة، تتجه الأنظار نحو تقليد آخر لا يقل أهمية، وهو صلة الرحم وزيارة الأهل والأحباب، حيث تعد هذه العادة ركنًا أساسيًا من أركان الاحتفال.
في هذه المناسبات، تتجسد أسمى معاني التكافل والتسامح، ويتجلى الفرح في تبادل التهاني والدعوات الصادقة، وفي لم شمل العائلة، مؤكدين أن العيد الحقيقي يكمن في القرب، وفي التفاصيل البسيطة التي تصنع معنى الحياة.
